خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأنا معهُ ، فدخل على امرأةٍ من الأنصارِ ، فذبحت له شاةً ، فأكل منها ، وأتتْهُ بقناعٍ من رطبٍ فأكل منه ، ثم توضأَ للظهرِ وصلى ، ثم انصرف ، فأتتْهُ بعلالةٍ من علالةِ الشاةِ ، فأكل ، ثم صلَّى العصرَ ، ولم يتوضأ
أخرجه الترمذي (80)، وفي ((الشمائل)) (181) واللفظ له، والحميدي في ((مسنده)) (1266)، والحارث في ((مسنده)) (99)
خَرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأَنا معَهُ ، فَدخلَ علَى امرَأةٍ مِنَ الأنصارِ ، فذُبِحت لَهُ شاةٌ فأكَلَ ، وأتتهُ بِقناعٍ من رُطَبٍ فأكَلَ منهُ ، ثمَّ تَوضَّأَ وصلَّى ، ثمَّ انصرفَ ، فأتَتهُ بعُلالةٍ من عُلالةِ الشَّاةِ ، فأَكَلَ ، ثمَّ صلَّى العصرَ ، ولم يتَوضَّأ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 80 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (80) واللفظ له، والحميدي في ((مسنده)) (1266)، والحارث في ((مسنده)) (99) كان الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عَنهم كثِيرًا ما يُضِيفون النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ويُكرِمون ضِيافَتَه، فيُقدِّمون له أغلَى ما عندهم.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ جابِرٌ رَضِي اللهُ عَنه: "خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وأنا معَه"، أي: وأنا في صُحْبتِه، "فدخَل"، أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "على امرأَةٍ مِن الأنْصارِ"، فأرادَتْ أنْ تُكرِمَ ضِيافَتَه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فذبَحَتْ له شاةً، فأكَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، "وأتَتْه بقِناعٍ"، أي: بطبَقٍ "مِن رُطَبٍ"؛ وهو البَلَحُ قبْلَ أنْ يصِيرَ تمْرًا، "فأكَلَ منه"، أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، ثمَّ لَمَّا حانَ وقْتُ صلاةِ الظُّهرِ "توضَّأَ" النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "وصلَّى، ثمَّ انصَرَف"، أي: مِن صلاتِه، "فأتَتْه" المرْأةُ، "بعُلالَةٍ مِن عُلالَةِ الشَّاةِ"، أي: بقيَّةٍ وفَضْلةٍ مِن الشَّاةِ، فأكَل منها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، "ثمَّ صلَّى العصْرَ"، أي: فحَضَرَتْ صلاةُ العصْرِ فصلَّاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، "ولَم يتوَضَّأْ"، أي: لَم يتوَضَّأْ وُضوءًا جدِيدًا لصَلاةِ العصْرِ، بل صلَّى بوُضوئِه السَّابقِ، وهذا آخِرُ الأمْرَين مِن فعْلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنَّه لَم يتوَضَّأْ بعْد أكْلِ طعامٍ أُنضِجَ بالنَّارِ، فنسَخَ الأمْرَ بالوُضوءِ بعدَه.
[سنن الترمذي] (1/ 116) 80- حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل، سمع جابرا، قال سفيان: وحدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر قال: ((خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه، فدخل على امرأة من الأنصار، فذبحت له شاة، فأكل، وأتته بقناع من رطب فأكل منه، ثم توضأ للظهر وصلى، ثم انصرف، فأتته بعلالة من علالة الشاة، فأكل، ثم صلى العصر ولم يتوضأ))، وفي الباب عن أبي بكر الصديق، ولا يصح حديث أبي بكر في هذا من قبل إسناده، إنما رواه حسام بن مصك، عن ابن سيرين، عن ابن عباس، عن أبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والصحيح إنما هو: عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، هكذا روى الحفاظ، وروي من غير وجه عن ابن سيرين، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه عطاء بن يسار، وعكرمة، ومحمد بن عمرو بن عطاء، وعلي بن عبد الله بن عباس، وغير واحد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكروا فيه عن أبي بكر وهذا أصح، وفي الباب عن ابن عباس، وأبي هريرة، وابن مسعود، وأبي رافع، وأم الحكم، وعمرو بن أمية، وأم عامر، وسويد بن النعمان، وأم سلمة، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعين، ومن بعدهم، مثل سفيان، وابن المبارك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق: رأوا ترك الوضوء مما مست النار وهذا آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكأن هذا الحديث ناسخ للحديث الأول حديث الوضوء مما مست النار
الشمائل المحمدية والخصائل المصطفوية (ص: 149) 181 حدثنا ابن أبي عمر ثنا سفيان ثنا عبدالله بن محمد بن عقيل أنه سمع جابرا
قال سفيان وحدثنا محمد بن المنكدر عن جابر قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه فدخل على إمرأة من الأنصار فذبحت له شاة فأكل منها وأتته بقناع من رطب فأكل منه ثم توضأ للظهر وصلى ثم انصرف فأتته بعلالة من علالة الشاة فأكل ثم صلى العصر ولم يتوضأ
مسند الحميدي (2/ 533) 1266- حدثنا بشر بن موسى قال ثنا الحميدي قال ثنا سفيان قال ثنى عبد الله بن محمد بن عقيل أنه سمع جابر بن عبد الله يقول أتى النبي صلى الله عليه و سلم امرأة من الأنصار فرشت له صورا لها والصور النخلات المجتمعات وذبحت له شاة فأكل منها رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم جاءت صلاة الظهر فقام النبي صلى الله عليه و سلم فتوضأ ثم صلى الظهر ثم أتى بعلالة الشاة فأكل منها ثم قام إلى العصر ولم يتوضأ ثم أتيت أبا بكر الصديق فقال لأهله هل عندكم شيء قالوا لا قال فأين شاتكم الوالد فأتى بها فحلبها وجعل لنا منه لبأ فأكل منه وأكلنا ثم قام الى الصلاة فصلى ولم يتوضأ ثم أتيت عمر بن الخطاب فأتى بحفنتين فجعلت إحداهما بين يديه والأخرى من خلفه فأكل وأكلنا ثم صلى ولم يتوضأ
مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1/ 231) 99- حدثنا العباس بن الفضل، ثنا عبد الوارث، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: دخلت مع النبي صلى الله عليه وسلم على امرأة من الأنصار (( فذبحت له شاة فأكل ثم صلى ولم يتوضأ , ودخلت على أبي بكر بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أين شاتكم الوالد فطبخ لنا فأكل ثم صلى ولم يتوضأ , ودخلت على عمر بعد موت أبي بكر فأكل خبزا ولحما ثم صلى ولم يتوضأ)) , قلت: هو في السنن من غير ذكر فعل أبي بكر وعمر