ذُكِرَ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ عُمْرَةُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ مِنَ الجِعْرَانَةِ ، فَقالَ: لَمْ يَعْتَمِرْ منها، قالَ: وَكانَ عُمَرُ نَذَرَ اعْتِكَافَ لَيْلَةٍ في الجَاهِلِيَّةِ
أخرجه ابن خزيمة (2228) ، والبيهقي في ((الخلافيات)) (3640) واللفظ لهما .غير متوفر: التخريج
صحيح مسلم (3/ 1278 ت عبد الباقي) :
2 م - (1656) وحدثنا أحمد بن عبدة الضبي.
حدثنا حماد بن زيد.
حدثنا أيوب عن نافع.
قال: ذكر عند ابن عمر عمرة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة.
فقال: لم يعتمر منها.
قال: وكان عمر نذر اعتكاف ليلة في الجاهلية.
ثم ذكر نحو حديث جرير بن حازم ومعمر عن أيوب.
[صحيح ابن خزيمة ط ٣] (2/ 1063) :
2228 - حدثنا أحمد بن عبدة.
أخبرنا حماد -يعني ابن زيد- حدثنا أيوب، عن نافع قال:
ذكر عند ابن عمر عمرة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة، فقال: لم يعتمر منها، قال: وكان على عمر نذر اعتكاف ليلة في الجاهلية، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فأمره أن يفي به، فدخل المسجد تلك الليلة، فذكر الحديث.
[الخلافيات - البيهقي - ت النحال] (5/ 110) :
3640]] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، نا إسماعيل بن إسحاق القاضي، نا أحمد بن عبدة.
(ح)
قال: وأنا إبراهيم بن أحمد المزكي واللفظ له، نا أحمد بن سلمة، نا أحمد بن عبدة، نا حماد بن زيد، نا أيوب، عن نافع، قال: ذكر عند ابن عمر عمرة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة، فقال: لم يعتمر منها، وكان على عمر رضي الله عنه نذر اعتكاف ليلة في الجاهلية، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمره أن يفي به، فدخل المسجد تلك الليلة، فلما أصبح إذا السبي يسعون، ويقولون: أعتقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، [[وذكر باقي]] الحديث.