- إنَّها ليسَتْ بدواءٍ، و لكنَّها داءٌ يَعني الخمرَ

الدلالات الموضوعية:# أشربة - ما يحرم من الأشربة# طب - التداوي بالمحرم# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# أشربة - الخمر ومما تكون# أطعمة - تحريم الخمر
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: وائل بن حجر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الدارمي (2140)، وابن حبان (1390) كلاهما بلفظه، وأخرجه مسلم (1984)، وأبو داود (3873) والترمذي (2046) جميعا باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الخمرِ ؟ فنَهاهُ ، ثمَّ سألَهُ فنَهاهُ ، فقالَ لَه : يا نَبيَّ اللَّهِ إنَّها دواءٌ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا ولَكِنَّها داءٌ الراوي : وائل بن حجر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3873 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3873) بلفظه، ومسلم (1984)، والترمذي (2046)، كلاهما باختلاف يسير نَهَى الله عزَّ وجلَّ عن الخَمرِ ولم يُرخِّص فيها لشيءٍ، وفي هذا الحديثِ: أنَّ طَارِقَ بنَ سُوَيْدٍ، أو سُوَيْدَ بنَ طَارِقٍ رضِيَ اللهُ عنه "سأَل النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الخمرِ"، أي: عن شُربِها، "فنَهَاه" النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، "ثُمَّ سأَله"، أي: مرَّةً أُخرَى، "فنَهَاه النَّبِيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها، فقال له: يا نبيَّ الله، إنَّها دواءٌ"، أي: إنَّا نشربُها للتَّداوِي بها، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لا"، أي: نهاه حتَّى لو كان الشُّربُ للتَّداوِي، "ولكنَّها داءٌ"، أي: بل ما يَقَعُ منها مِن ضَرَرٍ في شُربِها أكبرُ وأعظمُ مِن فوائدِها.

الأصول والأحكام

مسند الدارمي - ت حسين أسد (2/ 1331) :

2140 - أخبرنا سهل بن حماد، حدثنا شعبة، حدثنا سماك قال: سمعت علقمة بن وائل، يحدث عن أبيه وائل أن سويد بن طارق سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخمر فنهاه عنها أن يصنعها، فقال: إنها دواء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها ليست دواء، ولكنها داء

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (4/ 232) :

1390 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا أبو عامر العقدي، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت علقمة بن وائل، يحدث، عن أبيه وائل بن حجر ، أن سويد بن طارق سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخمر، وقال: إنا نصنعها، فنهاه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: يا رسول الله، إنها دواء، فقال صلى الله عليه وسلم: إنها ليست بدواء، ولكنها داء .

[صحيح مسلم] (3/ 1573 ) :

12 - (1984) حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار (واللفظ لابن المثنى) قالا: حدثنا محمد ابن جعفر.

حدثنا شعبة عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن أبيه وائل الحضرمي ؛

أن طارق ابن سويد الجعفيسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر؟ فنهاه، أو كره أن يصنعها.

فقال: إنما أصنعها للدواء.

فقال (إنه ليس بدواء.

ولكنه داء).

سنن أبي داود (6/ 22 ت الأرنؤوط) :

3873 - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن سماك، عن علقمة بن وائل عن أبيه ، ذكر طارق بن سويد، أو سويد بن طارق سأل النبي صلى الله عليه وسلم، عن الخمر فنهاه، ثم سأله فنهاه، فقال له: يا نبي الله، إنها دواء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ولكنها داء".

سنن الترمذي (3/ 567) :

2046 - حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود ، عن شعبة ، عن سماك أنه سمع علقمة بن وائل ، عن أبيه أنه شهد النبي صلى الله عليه وسلم وسأله سويد بن طارق أو طارق بن سويد عن الخمر فنهاه عنه، فقال: إنا نتداوى بها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها ليست بدواء ولكنها داء.

أحاديث ذات صلة