إذا سلَبتُ مِن عبدي كَريمتيْه ، وهوَ بِهما ضَنينٌ ، لَم أرضَ لهُ ثوابًا دونَ الجنَّةِ إذا هوَ حمِدَني عليهِما .
أخرجه ابن حبان (2931)
إنَّ اللَّهَ يقولُ: إذا أخذتُ كريمتَي عبدي في الدُّنيا لم يَكُن لَهُ جزاءٌ عندي إلَّا الجنَّةَ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2400 خلاصة حكم المحدث : صحيح نِعمةُ البصَرِ مِن أجَلِّ النِّعمِ على الإنسانِ؛ ولذلك عَظُم ثَوابُ مَن فقَدها وصبَر، وابتَغى الأجرَ في ذلك.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ اللهَ يقولُ: إذا أخَذتُ كريمَتَي عَبدي"، أي: عَينَيه، والمعنى أن يُصبِحَ هذا العبدُ أعمى في الدُّنيا، "لم يَكُنْ له جزاءٌ عِندي إلَّا الجنَّةُ"، وفي روايةٍ موضِّحةٍ: "إذا ابتَلَيتُ عَبْدي بحَبيبتَيه فصبَر"، وفي أخرى: "فصبَر مُحتسِبًا"، أي: إن صبَر واحتسَب ذلك، واستحضَر ما وعَد اللهُ الصَّابِرين مِن الثَّوابِ، والعمى مِن أعظَمِ البلايا، وأشَدِّها على الإنسانِ، فسيُجزِلُ اللهُ له ثوابَ صبرِه.
وفي الحديثِ: بيانُ فضيلةِ الصَّبرِ على البلاءِ، وأجرِه عِندَ اللهِ سبحانه وتعالى.
صحيح ابن حبان - الرسالة (7/ 194) 2931 - أخبرنا يحيى بن محمد بن عمرو بالفسطاط قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء قال: حدثنا عمرو بن الحارث قال: حدثنا عبد الله بن سالم عن الزبيدي قال: حدثنا لقمان بن عامر عن سويد بن جبلة عن العرباض بن سارية عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني عن ربه قال: "إذا سلبت من عبدي كريمتيه وهو بهما ضنين لم أرض له ثوابا دون الجنة إذا حمدني عليهما" .