أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ سأل أبا موسى الأشعريِّ وحذيفةَ بنَ اليمانِ كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُكبِّرُ في الأضْحى والفطرِ فقال أبو موسى كان يُكبِّر أربعًا تكبيرَهُ على الجنائزِ فقال حذيفةُ صدقَ فقال أبو موسى كذلك كنتُ أُكبِّرُ في البصرةِ حيث كنتُ عليهم
أخرجه أبو داود (1153)، وأحمد (19734)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (7274)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (193) واللفظ لهم.
كانَ يُكبِّرُ أربعًا تَكبيرَهُ على الجنائزِ فقالَ حذيفةُ صدقَ فقالَ أبو موسى كذلِكَ كنتُ أُكبِّرُ في البصرةِ حيثُ كنتُ عليْهم الراوي : مكحول المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1153 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1153) بلفظه، وأحمد (19734)، والطحاوي في شرح ((معاني الآثار)) (7274)، والبيهقي (6252) جميعهم باختلاف يسير.
لِصلاةِ العِيدِ والجِنازةِ هَيئةٌ مَخصوَصةٌ بخِلافِ هَيئةِ الصَّلواتِ الأُخرى، علَّمَنا إيَّاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.
وفي هذا الحديثِ أنَّ بعْضَ الصَّحابةِ سُئلَ عن تَكبيرِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ في صَلاتَيِ الفِطْرِ والأَضْحَى، فأجاب أبو مُوسى رَضِي اللهُ عَنه: "كان يُكبِّرُ أرْبعًا"، أي: إحْدى الأربَعِ تَكبيرةُ الإحْرامِ في الأُولى والانتِقالِ في الثَّانيةِ، أو أربَعًا دون تَكبيرتَيِ الإحْرامِ والانتِقالِ، ثمَّ أكَّدَ الصَّحابيُّ رَضِي اللهُ عَنه المَعنى ليتَّضِحَ، فقال: "تَكبيرَه على الجَنائزِ"، أي: مِثلَ تَكبيرِه على الجَنائزِ، فوافَقَ حُذيفَةُ رَضِي اللهُ عَنه أبا مُوسى على كَلامِه، فقال حُذيفَةُ: صدَقَ، فقال أبو مُوسى: "كذلِك كنتُ أُكبِّرُ في البَصْرةِ حيثُ كنْتُ علَيهم"، أي: كنتُ أكبِّرُ أربَعَ تَكبيراتٍ في صَلاةِ العِيدِ وأنا والٍ على أهْلِ البَصْرةِ، فأُقيمُ لهم صَلاةَ العِيدِ على تِلك الصِّفَةِ، وهذه إحْدى رِواياتِ صَلاةِ العِيدِ وكيفيَّتِها، فتتَنوَّعُ أعْدادُ تَكبيراتِ صَلاةِ العِيدِ؛ لوُرودِها في هذا الحَديثِ أربعَةً، وفي غيرِه بأعْدادٍ أُخرَى.
سنن أبي داود (1/ 299 ت محيي الدين عبد الحميد) :
1153 - حدثنا محمد بن العلاء، وابن أبي زياد، المعنى قريب، قالا: حدثنا زيد يعني ابن حباب، عن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، قال: أخبرني أبو عائشة، جليس لأبي هريرة، أن سعيد بن العاص، سأل أبا موسى الأشعري، وحذيفة بن اليمان ، كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر في الأضحى والفطر؟ فقال أبو موسى: كان يكبر أربعا تكبيره على الجنائز، فقال حذيفة: صدق، فقال أبو موسى: كذلك كنت أكبر في البصرة، حيث كنت عليهم، وقال أبو عائشة: وأنا حاضر سعيد بن العاص
مسند أحمد (32/ 509 ط الرسالة) :
19734 - حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، قال: حدثني أبو عائشة وكان جليسا لأبي هريرة، أن سعيد بن العاص دعا أبا موسى الأشعري، وحذيفة بن اليمان رضي الله عنهم، فقال: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر في الفطر والأضحى؟ فقال: أبو موسى: كان يكبر أربعا، تكبيره على الجنائز.
وصدقه حذيفة، فقال أبو عائشة: فما نسيت بعد قوله: تكبيره على الجنائز.
و أبو عائشة حاضر سعيد بن العاص.
[شرح معاني الآثار - ط مصر] (4/ 345) :
7274 - فإذا محمد بن أحمد الجوزجاني قد حدثنا ، قال: ثنا غسان بن الربيع قال: ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه أنه سمع مكحولا يقول: حدثني أبو عائشة رضي الله عنها أن سعيد بن العاص رضي الله عنه دعا أبا موسى الأشعري وحذيفة بن اليمان رضي الله عنهما ، فسألهما كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر في الأضحى والفطر؟ فقال أبو موسى: أربعا ، كتكبيره على الجنائز ، وصدقه حذيفة.
فقال أبو موسى: كذلك كنت أكبر لأهل البصرة ، إذ كنت أميرا عليهم " فلم يكن في هذا أيضا زيادة على ما في الحديث الأول.
فنظرنا في ذلك أيضا
[مسند الشاميين للطبراني] (1/ 123) :
193 - حدثنا عبد الله بن محمد بن عزيز الموصلي، ثنا غسان بن الربيع، ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، أنه سمع مكحولا، يقول: حدثني أبو عائشة، أن سعيد بن العاص، دعا أبا موسى الأشعري، وحذيفة بن اليمان فسألهما كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر في الأضحى والفطر؟ فقال أبو موسى: كان يكبر أربعا كتكبيره على الجنائز فصدقه ، وقال أبو موسى: كذلك كنت أكبر بأهل البصرة إذ كنت عليهم أميرا "