لولا أنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا أحبَّ الرَّجلُ الرَّجلَ فليُخبرْه أنَّه أحبَّه، ما أخبرتُك قالَ : ثمَّ أخذَ يعرِضُ عليَّ الخِطْبةِ قالَ : أمَا إنَّ عندنَا جاريةٌ، أمَّا إنَّها عَوراءٌ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - المودة والتواد# رقائق وزهد - الحب في الله# بر وصلة - الألفة# بر وصلة - التودد إلى الإخوان# بر وصلة - إذا أحب الرجل أخاه فليعلمه
المصدر: صحيح الأدب المفرد
الراوي: رجل من الصحابة
المحدث: الألباني
الحكم:حسن صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (543)

الشرح والتوضيح

إذا أحبَّ الرجلُ أخاه فلْيخبره أنه يحبُّه الراوي : المقدام بن معدي كرب المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 5124 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (5124) الأُلْفَةُ ونشْرُ رُوحِ المَحبَّةِ في المُجتمَعِ منَ الرَّكائزِ الأساسِيَّةِ في المُحافَظَةِ عليه.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "إذا أحَبَّ الرَّجلُ أَخاه فلْيُخْبِرْه أنَّه يُحبُّه"، لأنَّ بهذا يزيدُ الوُدُّ والقُرْبُ بينهما، كما قال في رِوايةٍ أُخرى موضِحًا: "فإنَّه أَبقى للأُلفَةِ وأَثبَتُ للمَودَّةِ"، وهذا إذا أحبَّ أحَدَ المسلِمين مَحبَّةً خاصَّةً غيرَ مَحبَّةِ المؤمِنين العامَّةِ، ومِن ثمَراتِ ذلك أنَّه إنْ نصَحَه لِخطأٍ فعَلَه كان أَقْرَبَ لِسَماعِ تلك النَّصيحةِ له مِن غيرِه؛ فالأمْرُ عندما يَأتي من محِبٍّ أَقربُ لقَبولِه وظُهورِ نيَّتِه الحسَنَةِ ممَّن علِمَ حسَدَه وعدَاوتَه.

أحاديث ذات صلة