ما من عبدٍ لبس ثوبَ شهرةٍ إلا أعرض اللهُ عنه حتى ينزعَه

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ذم الشهرة# زينة اللباس - لباس الشهرة# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - الكبر والتواضع# زينة اللباس - التواضع في اللباس
المصدر: تخريج الإحياء للعراقي
الراوي: أبو ذر الغفاري
المحدث: العراقي
الحكم:إسناده جيد

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (3608)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/328)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (5820) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

من لبس ثوبَ شهرةٍ ألبسَه اللهُ يومَ القيامةِ ثوبًا مثلَه ثم تلهبُ فيه النارُ وفي لفظٍ ثوبَ مذلَّةٍ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4029 و 4030 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (4029) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9560)، وابن ماجه (3607)، وأحمد (5664).

واللفظ أخرجه أبو داود (4030) في هذا الحَديثِ وعيدٌ شديدٌ لِمَن يَلبَسُ ثِيابًا يَفخَرُ ويتَكبَّرُ بها، حيثُ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "مَن لَبِس ثوبَ شُهرةٍ"، أي: ما يُقصَدُ به الرِّياءُ والكِبرُ، وتتَعاظَمُ به نفسُه على النَّاسِ، وقيل: هو ما لا يَحِلُّ لُبسُه مِن الثِّيابِ، "ألبَسَه اللهُ يومَ القيامةِ"، وهذا وعيدٌ مِن اللهِ لِمَن يَفعَلُ ذلك أن يُلبِسَه في الآخرةِ، "ثوبًا مِثلَه"، أي: مِثلَ ثِيابِه الَّتي كان يَلبَسُها في الدُّنيا مُتكبِّرًا بها، "ثمَّ تُلَهَّبُ"، أي: تُشعَلُ "فيه النَّارُ".

وقوله: "في لفظٍ: ثوبَ مَذَلَّةٍ"، أي: وفي روايةٍ أُخرى مِن الحديثِ، أنَّ مِن وَعيدِ اللهِ لِمَن يَفعَلُ ذلك أن يُلبَسَ ثِيابًا يُذَلُّ بها؛ على عَكسِ ما كان يَقصِدُه بِلُبسِه أمامَ النَّاسِ؛ فالجزاءُ مِن جِنسِ العمَلِ.

أحاديث ذات صلة