- مَنْ أَتَى إليهِ مَعْرُوفٌ فَلْيُكَافِئْ بهِ، ومَنْ لمْ يستطعْ فلِيذكرْهُ فإنَّ مَنْ ذكرَهُ فقد شكرَهُ، ومَنْ تشبعَ بِما لمْ يُعطَ فهوَ كلابسِ ثوبي زورٍ

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - شكر المعروف ومكافأة فاعله# أدعية وأذكار - ما يقول لمن صنع إليه معروفا# رقائق وزهد - التشبع بما لم يعطه# رقائق وزهد - الرياء والسمعة
المصدر: الفتح الرباني
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الشوكاني
الحكم:رجال إسناده ثقات، إلا صالح بن أبي الأخصر وهو مع ضعفه ممن يعتبر به

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (24593) باختلاف يسير، وقوله: "ومَنْ تشبعَ ..." أخرجه مسلم (2129) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

مَنْ أُتِيَ إليهِ معروفٌ فلِيكافئَ بهِ ، و مَنْ لمْ يستطعْ فلِيذكرْهُ ، فإنَّ مَنْ ذكرَهُ فقد شكرَهُ ، و مَنْ تشبعَ بِما لمْ يُعْطَ ، فهوَ كَلابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 972 خلاصة حكم المحدث : حسن لغيره التخريج : أخرجه أحمد (24593) باختلاف يسير، وقوله: "ومَنْ تشبعَ ..." أخرجه مسلم (2129) باختلاف يسير علَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أصْحابَه مكارِمَ الأخْلاقِ، ومِن ذلِك تَعليمُهم الشُّكْرَ والثَّناءَ على مَن صنَعَ لهم مَعروفًا.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "مَن أُتِيَ إليه مَعروفٌ"، أي: قدَّمَ إليه أحَدُهم عمَلًا مِن أعمالِ الخيرِ، "فلْيُكافِئْ به"، أي: فلْيُجازِهِ عليه إنْ كان لديه استِطاعةٌ، "ومَن لم يَستطِعْ"، أي: ليس عنِدهُ ما يُجازي به، "فلْيَذْكُره"، أي: يُثْني عليه، كما جاء في روايةٍ، "فإنَّ مَن ذكَرَهُ فقد شكَرَهُ"، أي: فقد اعتَرَف له بحَقِّه وفضْلِه ولم يُنكِرْه عليه، "ومَن تشبَّعَ بما لم يُعْطَ، فهو كلابسِ ثَوبَيْ زُورٍ"، أي: إنَّ الَّذي يدَّعي ويَتظاهرُ بما ليسَ فيه وليس عندَه كمَنْ يلبسُ ثوبينِ مُستعارَينِ أو مُودَوعَينِ عنده يتظاهرُ أنَّهما ملكُه.

وفي الحَديثِ: الحَثُّ على شُكْرِ صانِعِ المَعروفِ.

وفيهِ: الاعترافُ بالفضْلِ لأهلِه، والثَّناءُ عليهم.

وفيه: النَّهيُ عن ادِّعاء الإنسانِ ما ليس له مِن الفَضائلِ بالفِعل أو القولِ.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (41/ 142 ط الرسالة) ((‌24593- حدثنا سكن بن نافع قال: حدثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (( من أتي إليه معروف، فليكافئ به، ومن لم يستطع، فليذكره، فمن ذكره، فقد شكره ومن تشبع بما لم ينل، فهو كلابس ثوبي زور)).

[صحيح مسلم] (3/ 1681 ) ((126- (‌2129) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير.

حدثنا وكيع وعبدة عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ؛ أن امرأة قالت

يا رسول الله! أقول: إن زوجي أعطاني ما لم يعطني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (المتشبع بما لم يعط، كلابس ثوبي زور))).

أحاديث ذات صلة