أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى أنْ يُبالَ في الماءِ الراكدِ ثم يُتوضأُ منه
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (9245) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري (239)، ومسلم (282) بلفظ مقارب
الماءُ الرَّاكِدُ هو الماءُ المُستقِرُّ الَّذِي لا يَجري، وفي هذا الحديثِ نَهى النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عنِ التَّبوُّلِ في هذا الماءِ؛ حتَّى لا يُؤدِّيَ هذا الفِعلُ إلى تَنجيسِ الماءِ، أو إفسادِه على الناسِ واستِقذارِهم إيَّاهُ، ثمَّ نَهى النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الوُضوءِ مِن هذا الماءِ الَّذي قد تُبوِّلَ فيه؛ لأنَّه قد تَنجَّسَ، وذلك أنَّ الماءَ الرَّاكدَ لا يَدفَعُ النَّجسَ عن نفْسِه بخِلافِ الجاري.