أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى أنْ يُبالَ في الماءِ الراكدِ ثم يُتوضأُ منه

الدلالات الموضوعية:# طهارة - الماء تقع فيه النجاسة# طهارة - الماء الراكد# طهارة - الأماكن التي نهي عن قضاء الحاجة فيها# آداب قضاء الحاجة - البول في الماء الدائم
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: أبو هريرة
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح ومعناه ثابت في الصحيحين وغيرهما بلفظ النهي (لا يبولن)

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (9245) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري (239)، ومسلم (282) بلفظ مقارب

الشرح والتوضيح

الماءُ الرَّاكِدُ هو الماءُ المُستقِرُّ الَّذِي لا يَجري، وفي هذا الحديثِ نَهى النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عنِ التَّبوُّلِ في هذا الماءِ؛ حتَّى لا يُؤدِّيَ هذا الفِعلُ إلى تَنجيسِ الماءِ، أو إفسادِه على الناسِ واستِقذارِهم إيَّاهُ، ثمَّ نَهى النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الوُضوءِ مِن هذا الماءِ الَّذي قد تُبوِّلَ فيه؛ لأنَّه قد تَنجَّسَ، وذلك أنَّ الماءَ الرَّاكدَ لا يَدفَعُ النَّجسَ عن نفْسِه بخِلافِ الجاري.

أحاديث ذات صلة