أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ في صَلاةِ العِشاءِ الآخرةِ بالشَّمسِ وضُحاها وأشباهِها مِنَ السُّورِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - مقدار القراءة في الصلاة# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - صلاة العشاء# صلاة - القراءة في العشاء# فضائل سور وآيات - سورة الشمس
المصدر: نخب الافكار
الراوي: بريدة
المحدث: العيني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (309)، والنسائي (999)، وأحمد (22994)، والبغوي في ((الأنوار في شمائل النبي المختار)) (530) واللفظ لهم جميعا.

الشرح والتوضيح

أنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ يقرأُ في صلاةِ العشاءِ الآخرةِ بـ(الشَّمسِ وضحاها) وأشباهِها منَ السُّور.

الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 998 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (999)، والترمذي (309)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1276) جميعا بلفظه.

في هذا الحديثِ يقولُ بُرَيدةُ بنُ الحُصَيبِ الأَسْلميُّ رضِيَ اللهُ عنه: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يقرَأُ في العِشاءِ الآخِرةِ"؛ وذلك أنَّهم كانوا يُسمُّون صلاةَ المغرِبِ بالعِشاءِ، وصلاةَ العِشاءِ بالعِشاءِ الآخِرةِ، والمعنى: أنَّه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كانت قراءتُه في صلاةِ العِشاءِ بعد قراءةِ الفاتحةِ ممَّا تيسَّرَ مِن القرآنِ، "بالشَّمسِ وضُحَاها"، أي: بسورةِ الشَّمسِ، "ونحوِها مِن السُّوَرِ"، أي: بما يُماثِلُها في الطُّولِ وعدَدِ الآياتِ، وقد ورَد عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنَّه كان يقرَأُ في العِشاءِ بسُوَرٍ مِن أوساطِ المُفصَّلِ، نحوَ سورةِ المُنافِقين، وأشباهِها.

أحاديث ذات صلة