أصبِحوا بالصُّبحِ، فَكُلَّما أصبَحتُمْ بِها فإنَّهُ أعظمُ للأَجرِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - وقت صلاة الفجر# صلاة - مواقيت الصلاة# صلاة - التغليس بصلاة الفجر والإسفار بها# صلاة - صلاة الصبح
المصدر: نخب الافكار
الراوي: رجال من الصحابة الأنصار
المحدث: العيني
الحكم:طريقه صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1067)، ومحمد بن الحسن الشيباني في ((الحجة)) (1/ 5)، وابن الأعرابي في ((المعجم)) (1598) واللفظ لهم جميعا.

الشرح والتوضيح

أصبِحوا بالصبحِ فإنه أعظمُ لأجورِكم أو أعظمُ للأجرِ الراوي : رافع بن خديج المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 424 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (424)، وابن ماجه (672)، وأحمد (17296) بَيَّن النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه مَواقِيتَ الصَّلاةِ، وعَلَّمَهم كَيفيَّةَ حِسابِ الوقتِ مع حَركةِ الشَّمسِ للصَّلاةِ نهارًا، وحَركةِ القَمرِ للصَّلاةِ ليلًا.

وفي هذا الحَديثِ يأمْرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإقامَةِ صَلاةِ الصُّبْحِ في وقْتِها فيقولُ: "أَصبِحوا بالصُّبحِ"، وفي روايةٍ: "أَسْفِروا بالفَجرِ"، أي: صلُّوا الصُّبحَ عند طُلوعِه؛ وهو رُؤيَةُ الفجْرِ الصَّادِقِ في السَّماءِ، وهو الضِّياءُ المعترِضُ في الأُفُقِ؛ وقيلَ: هذا أمْرٌ بالتَّثبُّتِ في طُلوعِ الفَجْرِ كلَّ يومٍ ليُصلَّى في وقْتِه، فلا يِتمُّ الخَطأُ منَ الصَّلاةِ قبلَ الوقْتِ، أو هذا في اللَّيالِي المقْمِرَةِ الَّتي لا يتَّضحُ فيها الفَجْرُ؛ فهذا الأمْرُ وارِدٌ فيها بالتَّحرِّي والتَّحقُّقِ للفَجْرِ؛ "فإنَّه أعظَمُ لأُجورِكم أو أعظَمُ للأجْرِ"، أي: كلَّما تَباينتُم لوقتِ الصُّبحِ وتَثبَّتُم فيه عاد ذلك عليكُمْ بالأجْرِ العظيمِ والمُكتمِل.

أحاديث ذات صلة