كنَّا نتَكَلَّمُ في الصَّلاةِ حتَّى نَزلَتْ: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ فأُمِرنا بالسُّكوتِ
أخرجه الطحاوي في ((معاني الآثار)) (1016) واللفظ له، والبخاري (4534)، والترمذي (2986)، وابن حبان (2250) باختلاف يسير.
كنَّا نتَكَلَّمُ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الصَّلاةِ فنزلَت : وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ، فأُمِرْنا بالسُّكوتِ .
[ وفي روايةٍ ] ونُهينا عنِ الكلامِ الراوي : زيد بن أرقم المحدث : الترمذي المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم: 2986 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه البخاري (4534)، وابن حبان (2250)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (1016) باختلاف يسير.
في هذا الحديثِ يَقولُ زيدُ بنُ أرقَمَ رضِيَ اللهُ عنه: "كنَّا نتَكلَّمُ، على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في الصَّلاةِ"، أي: كان الصَّحابةُ في أثناءِ الصَّلاةِ يُكلِّمُ أحَدُهم مَن بِجانِبِه، "فنَزَلت: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] ، أي: طائِعين خاشِعين ذَليلين ساكِتين، قال: "فأُمِرْنا بالسُّكوتِ"، أي: كان هذا أمرًا بالسُّكوتِ، والتزامِ الخشوعِ في الصَّلاةِ.
وفي روايةٍ: "ونُهينا عن الكلامِ"، أي: كان هذا أمرًا بالسُّكوتِ، والتزامِ الخُشوعِ في الصَّلاةِ، ونهيًا عن الكلامِ فيها، فنُهِيَ المصلِّي عن التَّكلُّمِ معَ أحدٍ مِن النَّاسِ في الصَّلاةِ؛ لأنَّه مُقبِلٌ على ربِّه يُناجيه، ويَخضَعُ ويتذلَّلُ له.