[ما منِ امرئٍ مُسلمٍ يَبيتُ طاهرًا فيتعارُّ باللَّيلِ، يسألُ اللَّهَ شيئًا من أمرِ الدُّنيا والآخرةِ إلَّا أعطاهُ إيَّاه] قالَ ثابتٌ: قدمَ علينا فحدَّثَنا هذا الحديثَ، ولا أعلمُهُ إلَّا عنه يَعني أبا ظبيةَ قلتُ لحمَّادٍ، عن معاذٍ ؟ قالَ: عَن معاذٍ

الدلالات الموضوعية:# آداب النوم - آداب عند دخول الليل# آداب النوم - ما يقول من انتبه في نومه# أدعية وأذكار - الذكر عند الاستيقاظ# آداب النوم - النوم على طهارة# آداب الدعاء - استجابة الدعاء
المصدر: نخب الافكار
الراوي: معاذ بن جبل
المحدث: العيني
الحكم:رجاله ثقات [وله طرق أخرى]

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((معاني الآثار)) (565) واللفظ له، والبزار (2676) باختلاف يسير، وأبو داود (5042) بنحوه.

الشرح والتوضيح

ما من مسلمٍ يَبِيتُ على ذِكْرٍ طاهرًا فيَتعارَّ من الليلِ فيسألُ اللهَ خيرًا من الدنيا والآخرةِ إلا أعطاه إياه الراوي : معاذ بن جبل المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 5042 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (5042)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10642)، وأحمد (22092) واللفظ لهم، وابن ماجه (3881) باختلاف يسير.

الحِفاظُ على الطَّهارةِ مع المُداومَةِ على ذِكْرِ الله شِعارُ المُسلِمِ الحَقِّ؛ فإنَّه يكونُ بذَلِكَ طاهِرَ الظَّاهرِ والباطِنِ، وقد حثَّنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الحِفاظِ على الطَّهارةِ والذِّكرِ؛ مبيِّنًا ما فيه مِن الفَضْلِ والأَجْرِ.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما مِنْ مَسْلِمٍ يَبيتُ على ذِكْرٍ طاهرًا"، أي: أيُّ مُسلمٍ يتَّصِفُ بهذه الصِّفَةِ في أيِّ ليلةٍ بأنْ يَبِيتَ طاهرًا مِن الحَدَثِ الأَصْغَرِ والأكبَرِ، ثُمَّ يَذْكُرَ اللهَ قَبْلَ النَّومِ، "فيَتعارُّ مِنَ اللَّيلِ"، أي: يَنْتَبِهُ ويَسْتيقِظُ مِنْ نومِه ويتَقلَّبُ، أو يَقْلَقُ دونَ أنْ يَقومَ "فيَسأَلُ اللهَ خيرًا مِن الدُّنيا والآخِرةِ إلَّا أعطاه إيَّاه"، أي: فيَطْلُبُ مِنَ اللهِ ويَدْعوه بأيِّ أَمْرٍ من خيرِ الدُّنيا أو الآخِرةِ، إلَّا اسْتَجابَ اللهُ لدُعائِه بفَضْلِ طَهارتِه وذِكْرِه للهِ.

وفي الحديثِ: الإشارةُ إلى أنَّ المُداومَةَ على الطَّهارةِ والذِّكْرِ أسبابِ إجابةِ الدُّعاءِ.

أحاديث ذات صلة