أنَّ المِسْوَرَ بنَ مَخْرَمَةَ دخلَ على عمرَ بنِ الخطابِ من الليلةِ التي طُعِنَ فيها فأَيْقَظَ عمرَ لصلاةِ الصبحِ فقال عمرُ نعم ولا حَظَّ في الإسلامِ لمن تركَ الصلاةَ فصلَّى عمرُ وجُرْحُهُ يَثْعَبُ دمًا
أخرجه مالك (117) بهذا اللفظ والبيهقي (1693) باختلاف يسير.
موطأ مالك - رواية يحيى (2/ 53 ت الأعظمي) :
117 - مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، أن المسور بن مخرمة ، أخبره، أنه دخل على عمر بن الخطاب من الليلة التي طعن فيها.
فأيقظ عمر لصلاة الصبح.
فقال عمر : نعم.
ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة.
فصلى عمر، وجرحه يثعب دما .
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر) (2/ 514)
1693- أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن العدل، عن الزهري أبو بكر محمد بن جعفر المزكي، عن الزهري محمد بن إبراهيم، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك، عن هشام عن عروة عن أبيه، أن المسور بن مخرمة أخبره أنه دخل على عمر بن الخطاب بعد أن صلى الصبح من الليلة التي طعن فيها فأوقظ عمر فقيل له: الصلاة الصلاة الصبح فقال عمر: نعم، ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة فصلى عمر وجرحه يثعب دما