خرَجْنا َنصرُخُ بالحجِّ، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ، أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نَجعَلَها عُمْرةً، وقال: لوِ استَقبَلْتُ مِن أمْري ما استَدبَرْتُ لَجَعَلْتُها عُمْرةً، ولكنْ سُقْتُ الهَدْيَ، وقَرَنْتُ الحَجَّ والعُمْرةَ.
غير متوفر: التخريجأخرجه أحمد (13813) واللفظ له، وأبو يعلى (4345)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (3720)
[مسند أحمد] (21/ 320 ط الرسالة) ((13813- حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن أبي أسماء الصيقل، عن أنس بن مالك قال: خرجنا نصرخ بالحج، فلما قدمنا مكة، أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نجعلها عمرة، وقال: (( لو استقبلت من أمري ما استدبرت، لجعلتها عمرة، ولكن سقت الهدي، وقرنت الحج والعمرة)).
[مسند أبي يعلى] (7/ 306 ت حسين أسد) 4345- حدثنا أبو خيثمة، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي أسماء الصيقل، عن أنس بن مالك قال: خرجنا نصرخ بالحج، فلما قدمنا مكة أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نجعلها عمرة وقال: ((لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت لجعلتها عمرة، ولكني سقت الهدي، وقرنت الحج والعمرة)).
[شرح معاني الآثار] (2/ 153) 3720- حدثنا أبو أمية قال: ثنا الحسن بن موسى وابن نفيل قالا: ثنا أبو خيثمة، عن أبي إسحاق، عن أبي أسماء، عن أنس رضي الله عنه قال: خرجنا نصرخ بالحجة فلما قدمنا مكة أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نجعلها عمرة وقال: ((لو استقبلت من أمري ما استدبرت، لجعلتها عمرة، ولكني سقت الهدي، وقرنت الحج والعمرة)) قال أبو جعفر: ففي هذا الحديث من قول النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرن الحج والعمرة، فقد دل ذلك على صحة قول من أخبر من فعله بما يوافق ذلك.