عن عمرَ أنه سأل عن ذلك قوله { أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ } فلم يُجبْ، فقال عمرُ : ما رأى إلا أنه على ما ينتقصون من معاصي اللهِ، قال فخرج رجلٌ فلقي أعرابيًّا فقال : ما فعل فلانٌ ؟ قال تخوَّفتُه أي تنقَّصتُه فرجع فأخبر عمرَ، فأعجبَه
غير متوفر: التخريجلم نقف عليه إلا عند ابن حجر في ((فتح الباري)) ((8/ 386))
لم نقف عليه إلا عند ابن حجر في ((فتح الباري) ))) ((8/ 386))))