يدخلُ ناسٌ جهنمَ ، حتى إذا صاروا كالحمَمَةِ؛ أُخرجوا منها ودخلوا الجنةَ ، فيُقالُ : هؤلاءِ الجَهَنَّمِيُّونَ
أخرجه البخاري (7450) بلفظ مقارب.
لَيُصِيبَنَّ أقْوامًا سَفْعٌ مِنَ النَّارِ، بذُنُوبٍ أصابُوها عُقُوبَةً، ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ الجَنَّةَ بفَضْلِ رَحْمَتِهِ، يُقالُ لهمُ الجَهَنَّمِيُّونَ.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 7450 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد (12361)، ومعمر بن راشد (20859)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (845) واللفظ لهم جميعا.
لَا يُخلَّدُ مُوحِّدٌ في النَّارِ، وإنما الخلودُ في النَّارِ للمُشركين، أمَّا غيرُهم فإنَّهم لوِ ارتَكَبوا ما يوُجبُ العقوبةَ فإنَّهم يُعذَّبون بذُنوبِهم ثُمَّ يُدخلُهمُ اللهُ سبحانه وتعالى الجنَّةَ، وفي هذا الحديثِ يُخبرُ النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عَنْ قومٍ من هؤلاءِ، وهم الجَهنمِيُّون نسبةً إلى جهنَّم- أعاذنَا اللهُ منها- فهؤلاءِ يُصِيبُهم سَفْعٌ منَ النَّارِ، أي: آثارُ حرارةِ وعذابِ النَّارِ؛ بِسببِ ذُنوبٍ ارتكبوهَا ثم يُدخلُهم اللهُ الجنَّةَ ويخرجُهم مِن هذا العذابِ بفضلِه ورحمتِه.
[صحيح البخاري] (9/ 134) :
7450 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليصيبن أقواما سفع من النار، بذنوب أصابوها عقوبة، ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته، يقال لهم: الجهنميون وقال همام: حدثنا قتادة، حدثنا أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.