كنا نُصلِّي المغربَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا توارتْ بالحِجابِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - مراعاة الأوقات بالمقادير المعتادة# صلاة - مواقيت الصلاة# صلاة - صلاة المغرب# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - وقت صلاة المغرب
المصدر: شرح معاني الآثار
الراوي: سلمة بن الأكوع
المحدث: الطحاوي
الحكم:تواترت الآثار بذلك

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (561)، وأحمد (16550) واللفظ لهما، وابن ماجة (688) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كُنَّا نُصَلِّي مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَغْرِبَ إذَا تَوَارَتْ بالحِجَابِ.

الراوي : سلمة بن الأكوع المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 561 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد (16550)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (929) واللفظ لهما، وابن ماجة (688) باختلاف يسير.

جعَل اللهُ لصَلاةِ الفرائضِ وقتًا محدَّدًا يجِبُ أداؤُها فيه، فقال تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء: 103] ، وفي هذا الحَديثِ بيانُ وَقتِ صلاةِ المغرِبِ؛ حيثُ يقولُ سَلَمةُ بنُ الأَكوعِ رَضيَ اللهُ عنه: كنَّا نُصلِّي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ المغرِبِ إذا استَتَرَتِ الشَّمسُ وغابَتْ بِالحِجابِ، ويَكونُ الأُفُقُ كالحِجابِ بيْنَها وبينَ مَن يَراها، ويمتدُّ وقتُ صلاةِ المَغربِ إلى أن يَغيبَ الشَّفَقُ الذي هو الحُمرةُ، كما في صحيح مسلمٍ مِن حديثِ عبدِ الله بنِ عَمرٍو رَضيَ اللهُ عنهما، أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «...

وَوَقْتُ صَلاةِ المَغرِبِ ما لَمْ يَغِبِ الشَّفَقُ...».

وفي الحديثِ: المُبادَرةُ بِصلاةِ المغربِ عندَ غُروبِ الشَّمسِ.

وفيه: بيانُ أوَّلِ الوقتِ في صَلاةِ المَغرِبِ.

أحاديث ذات صلة