أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ كان ينظُرُ إلى الهلالِ، فرآه رَجُلٌ، فقال عُمَرُ: يكفي المُسلِمينَ أحدُهم.
فأَمَرَهم فأفْطَروا أو صاموا.
أخرجه أحمد (307)، وابن الجوزي (5759) بنحوهما.
المحلى بالآثار (4/ 377) :
روينا من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن أبي عبد الأعلى الثعلبي عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب : أن عمر بن الخطاب كان ينظر إلى الهلال، فرآه رجل، فقال عمر: يكفي المسلمين أحدهم؛ فأمرهم فأفطروا أو صاموا - فهذا عمر بحضرة الصحابة
[مسند أحمد] (1/ 397 ط الرسالة) :
307 - حدثنا يزيد، أخبرنا ورقاء.
وأبو النضر، قال: حدثنا ورقاء، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: كنت مع البراء بن عازب ، وعمر بن الخطاب في البقيع ينظر إلى الهلال، فأقبل راكب، فتلقاه عمر فقال: من أين جئت؟ فقال: من المغرب.
قال: أهللت؟ قال: نعم.
قال عمر: الله أكبر، إنما يكفي المسلمين الرجل.
ثم قام عمر فتوضأ، فمسح على خفيه، ثم صلى المغرب، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع.
قال أبو النضر: وعليه جبة ضيقة الكمين، فأخرج يده من تحتها ومسح
جامع المسانيد لابن الجوزي (6/ 272) :
(5759) الحديث الخامس والسبعون: حدثنا أحمد قال: حدثنا يزيد قال: أخبرنا ورقاء عن عبد الأعلى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:
كنت مع البراء بن عازب ، وعمر بن الخطاب في البقيع ينظر إلى الهلال، فأقبل راكب، فتلقاه عمر فقال: من أين جئت؟ فقال: من المغرب.
فقال: أهللت؟ قال: نعم.
قال عمر: الله أكبر، إنما يكفي المسلمين الرجل.
ثم قام فتوضأ ومسح على خفيه ثم صلى المغرب، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع.
وقال أبو النضر عن ورقاء: وعليه جبة ضيقة الكمين، فأخرج يده من تحتها ومسح