إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليصلي وإني لمعترضةٌ بين يديه اعتراضَ الجنازةِ حتى إذا أراد أنْ يوترَ مسَّني برجلِه.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# تراويح وتهجد وقيام ليل - صلاة الوتر# سترة - ما يقطع الصلاة# تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام النبي صلى الله عليه وسلم# سترة - الصلاة خلف المرأة
المصدر: الإمام في معرفة أحاديث الأحكام
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن دقيق العيد
الحكم:إسناده جليل عزيز المثل

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (166)، وأحمد (26234)، والطبراني في ((الأوسط)) (8785) جميعا بلفظه.

الشرح والتوضيح

أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي وهي بيْنَهُ وبيْنَ القِبْلَةِ علَى فِرَاشِ أهْلِهِ اعْتِرَاضَ الجَنَازَةِ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 383 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه الدارمي (1453) واللفظ له، ومسلم (512)، وابن ماجه (956)، وعبد الرزاق (2374) بنحوه.

الصَّلاةُ عِبادةٌ رُوحيَّةٌ، يقِفُ فيها العبدُ بيْن يَدَيْ ربِّه سُبحانَه؛ فيَنْبغي أنْ يُراعيَ أسبابَ الخُشوعِ، وعدَمَ الانشغالِ في صَلاتِه.وفي هذا الحديثِ يَروي عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ أنَّ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أخبَرَتْه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي وهيَ بيْنَه وبيْنَ القِبلةِ على فِراشِ أهْلِه -وفي رِوايةٍ في صحيحِ البُخاريِّ: على الفِراشِ الذي يَنامانِ عليه- أيْ: وهيَ نائِمةٌ أمامَه مُعترِضة كاعتِراضِ الجنازةِ؛ فهيَ رَضيَ اللهُ عنها أنزَلتْ نفْسَها مَنزِلةَ المَيتِ؛ لأنَّه لم يوجَدْ ما يَمنعُ المُصلِّيَ مِن حُضورِ القَلبِ.وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ الصَّلاةِ على كلِّ طاهرٍ، فِراشًا كان أو غَيرَه.وفيه: أنَّ المرأةَ لا تَقطَعُ الصَّلاةَ ولا تُفسِدُ صَلاةَ مَن صلَّى إليها.وفيه أيضًا: مَشروعيَّةُ الصَّلاةِ أمامَ النائمِ.

أحاديث ذات صلة