عن ابن عمر أنَّهُ كانَ معَ عمرَ صادِرًا منَ الحجِّ فمرَّ بامرأةٍ فدفنَها كُليبٌ اللَّيثيُّ فشَكرَ لَهُ ذلِكَ عمرُ وقالَ أرجو أن يدخلَهُ اللَّهُ الجنَّةَ قالَ فطعنَهُ أبو لؤلؤةَ لمَّا طَعنَ عمرَ فماتَ
لم نقف عليه إلا في فتح الباري (7 / 63) وعزاه لجزء أبي الجهم