خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أصحابِه وهم في المسجِدِ جُلوسٌ حِلَقًا، فقال: ما لي أراكم عِزِينَ؟
أخرجه البزار (8653)، والطبري في ((تفسيره)) (23/620)، وابن حبان (1654) واللفظ له.
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم المسجدَ وهم حِلقٌ ، فقال : ما لي أراكم عِزينَ ؟ الراوي : جابر بن سمرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4823 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو ادود (4823) بلفظه، ومسلم (430)، وأحمد (20964) كلاهما مطولا ببعض لفظه.
أُمَّةُ الإسلامِ أمَّةٌ واحدةٌ، وقد حَرَصَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على وَحدتِها وجمْعِ كَلمتِها؛ لتكونَ يدًا واحدةً على مَنْ سواهم، سواءٌ في صلاتِهم، أو في حياتِهم العامَّةِ.
وفي هذا الحديثِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَلَ المسجِدَ، وأصحابُه حِلَقٌ، أي: مُتفرِّقونَ، كُلُّ جماعةٍ منهم مُستديرةٌ في حَلْقَةٍ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما لي أراكم عِزِينَ؟!»، أي: مُتفرِّقين، فأنكَرَ عليهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَوْنَهم مُتفرِّقينَ، كُلُّ جماعةٍ في حَلْقةٍ، ولا يجمعهم مجلِسٌ واحدٌ، وإنَّما ينبغي أنْ يكونوا مُجتمِعينَ؛ وذلك لأنَّ تفرُّقَ الأبدانِ ربَّما أدَّى إلى تَفرُّقِ القلوبِ، وهو ما يَنشأُ عنه كلُّ شرٍّ.
وفي الحديثِ: النَّهْيُ عن التَّفرُّقِ والأمْرُ بالاجتماعِ.
[مسند البزار = البحر الزخار] (15/ 228) :
8653- حدثنا عمرو بن علي، ومحمد بن بشار، ومحمد بن معمر والسكن بن سعيد قالوا حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه وهم في المسجد حلق حلق فقال: ما لي أراكم عزين.
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبد الملك، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة إلا مؤمل عن الثوري ولم يتابع عليه.
تفسير الطبري (23/ 620 ط التربية والتراث) :
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا شقيق، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه وهم حلق حلق، فقال: "مالي أراكم عزين".
صحيح ابن حبان - الرسالة (4/ 534) 1654 - أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان قال حدثنا هشام بن عمار قال حدثنا المؤمل بن إسماعيل قال حدثنا الثوري عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه وهم في المسجد جلوس حلقا فقال: "ما لي أراكم عزين" .