عن جدتِه ، رضي اللهُ عنها ، أنَّ رجلًا مرَّ عليهِم وهو يوضَعُ بمِنًى على بعيرِه في أيامِ التشريقِ وهو يَصيحُ : إنَّها أيامُ أكلٍ وشُربٍ ، فسأَلَتْ مَن هذا ؟ فقالوا : هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ , رضي اللهُ عنه
أخرجه أحمد (992) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (2885) باختلاف يسير، والبيهقي (8539) باختلاف يسير وزاد: (( ونساء وبعال وذكر الله تعالى))أخرجه أحمد (992) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (2885) باختلاف يسير، والبيهقي (8539) باختلاف يسير وزاد: (( ونساء وبعال وذكر الله تعالى))
يومُ عرفةَ ويومُ النَّحرِ وأيَّامُ التَّشريقِ عيدُنا أهلَ الإسلامِ وهي أيَّامُ أكلٍ وشربٍ الراوي : عقبة بن عامر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2419 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2419)، والترمذي (773)، والنسائي (3004) واللفظ لهم، وأحمد (17379) باختلاف يسير يومُ عَرَفَةَ ويومُ النَّحْرِ وأيَّامُ التَّشريقِ هي أيَّامُ عِيدٍ للمسلمينَ في مَشارِقِ الأرضِ ومغاربِها، يَفْرَحونَ فيها بنِعْمةِ الإسلامِ وهِدايةِ اللهِ لهم، ويَتمَتَّعونَ بالأكلِ والشُّربِ فيها كما أَمَرَهم ربُّهم.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "يومُ عَرَفَةَ"، وهو يومُ التَّاسِعِ مِن ذي الحِجَّةِ، "ويومُ النَّحْرِ"، وهو العاشِرُ مِن ذي الحَجَّةِ الَّذي يُقامُ فيه صلاةُ العيدِ، "وأيَّامُ التَّشريقِ"، وهي الحادي عَشَرَ والثَّاني عَشَرَ والثَّالثَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ ذي الحَجَّةِ "عِيدُنا أَهْلَ الإسلامِ"، أي: تِلْك الأيَّامُ هي العيدُ الخاصُّ بنا نحن المسلمينَ، نفرحُ بها ونَستمتِعُ بالطَّيِّبِ مِن الحياةِ على الوَجْهِ الذي يُرْضي اللهَ عزَّ وجلَّ، وهي "أيَّامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ"، أي: يُؤكَلُ ويُشْرَبُ فيها فلا يُصامُ فيها، بخلافِ يومِ عَرَفةَ؛ لوُرودِ حديثٍ خاصٍّ بفضلِ صَومِه؛ فالكلامُ هنا على أَغْلبِ الأيَّامِ المذكورةِ، فأَمْرُ الأكلِ والشُّربِ عليها كلِّها، باسْتِثناءِ يومِ عَرَفَةَ.
وفي الحَديثِ: فَضيلةُ يومِ عَرَفَةَ ويومِ النَّحْرِ وأيَّامِ التَّشريقِ، وأنَّها أيَّامُ عيدٍ للمُسلمينَ.
وفيه: تَرْكُ الصَّيامِ في يومِ النَّحْرِ وأيَّامِ التَّشريقِ.
[مسند أحمد] (2/ 285 ط الرسالة) :
992 - حدثنا يحيى، عن يحيى بن سعيد، عن يوسف بن مسعود ، عن جدته:أن رجلا مر بهم على بعير يوضعه بمنى في أيام التشريق: إنها أيام أكل وشرب.
فسألت عنه، فقالوا: علي بن أبي طالب.
السنن الكبرى للنسائي - العلمية (2/ 168) 2885 - وقد روى هذا الحديث يحيى بن سعيد عن يوسف بن مسعود بن الحكم عن جدته أنها قالت بينا نحن بمنى إذ أقبل راكب سمعته ينادي أنهن أيام أكل وشرب على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم قلت من هذا قال علي بن أبي طالب
السنن الكبير للبيهقي (9/ 117 ت التركي) :
8539 - أخبرنا أبو القاسم عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق المؤذن، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن خنب، أخبرنا محمد بن إسماعيل الترمذى، حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال، حدثنى أبو بكر ابن أبي أويس، حدثنى سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد أنه سمع يوسف بن مسعود بن الحكم الأنصارى ثم الزرقي يحدث أن جدته حدثته أنها رأت وهى بمنى في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم راكبا يصيح يقول: أيها الناس، إنها أيام أكل وشرب، ونساء وبعال، وذكر الله.
قالت: فقلت: من هذا؟ قالوا: علي بن أبى طالب رضي الله عنه.