أنَّ الحسنَ والحُسَيْنَ رضيَ اللَّهُ عنهما كانا يَتختَّمانِ في يَسارِهِما وَكانَ في خواتيمِهِما ذِكْرُ اللَّهِ سبحانَهُ

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - نقش الخاتم# زينة اللباس - لبس الخاتم# زينة اللباس - فص الخاتم
المصدر: نخب الافكار
الراوي: محمد
المحدث: العيني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (6799) واللفظ له، والترمذي (1743) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (5950)بنحوه

الشرح والتوضيح

كان الحسنُ والحسينُ يتختَّمانِ في يسارِهما الراوي : محمد الباقر بن علي بن الحسين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1743 خلاصة حكم المحدث : صحيح موقوف التخريج : أخرجه الترمذي (1743)، وابن أبي شيبة (25673)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (6801)، واللفظ لهم.

لُبْسُ الخاتَمِ باليدِ مِنَ الأمورِ التي فَعَلَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُهُ رَضيَ اللهُ عنهم، فكان منها ما يُلْبَسُ لخَتْمِ الرَّسائلِ، ومنها ما يُلْبَسُ للزِّينةِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ مُحمَّدُ بنُ عليِّ بنِ الحُسينِ: كان "الحسنُ والحسينُ"، أي: ابْنا عليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنهم أَجْمعينَ "يتختَّمانِ في يَسارِهِما"، أي: يَلْبَسونَ خاتَمَ الفِضَّةِ في إحْدى أصابعِ اليدِ اليُسْرى، وورَد في الآثارِ وعن العُلماءِ أنَّ اتِّخاذَ الخاتَمِ للرِّجالِ يكونُ في الخِنْصَرِ؛ لأنَّه أَحْفَظُ فيه مِنَ المِهْنَةِ، ولا تَشْتَغِلُ اليدُ عمَّا تتناولُهُ مِنْ أشغالِها، بخلافِ غيرِهِ، واخْتَلفتِ الآثارُ ما بين اليَمينِ والشِّمالِ، وبحَسْبِهما اخْتَلَفَ فِعْلُ السَّلَفِ، فتَختَّمَ كثيرٌ مِنْهم في اليمينِ، وكثيرٌ في الشِّمالِ.

أحاديث ذات صلة