سيكونُ في أُمُّتي أقوامٌ يُكَذِّبونَ بالقدَرِ
أخرجه أبو داود (4613)، وأحمد (5639)
إنه سيكونُ من أمتي أقوامٌ يُكَذِّبُون بالقدرِ.
الراوي : نافع مولى ابن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4613 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داوود (4613) ، وأحمد (5639) والحاكم في ((مستدركه)) (287) واللفظ لهم .
الإيمانُ بالقَدَرِ أحَدُ أرْكانِ الإيمانِ الَّتي لا يَصِحُّ الإيمانُ إلَّا بها، وعدَمُ الإيمانِ بها يُحبِطُ العَملَ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: إنَّه سيَكون في أُمَّتي أقْوامٌ يُكذِّبونَ بالقَدَرِ"، يَعني: يَظْهرُ في هذه الأمَّةِ بعْضُ النَّاسِ يقولُ: لا قدَرَ؛ بمعنى أنَّ الأقْدارَ ليسَتْ معْلومةً عند اللهِ قبْلَ حُدوثِها، بل يَعلَمُها بعد حُدوثِها، تَعالى اللهُ عن ذلك، والحقُّ الذي هو اعتِقادُ الصَّحابةِ رضِيَ اللهُ عنهم وعليه أهلُ السُّنَّةِ والجماعةِ هو إثباتُ القَدرِ وأنَّ كلَّ شيْءٍ بقَدَر اللهِ تَعالَى، وأنَّه سبحانَه قدَّرَ الأشياءَ في القِدَمِ، وعَلِمَ سُبحانَه أنَّها ستَقَعُ في أوقاتٍ مَعلومةٍ عِندَه سُبحانَه وتعالى، وكلُّ ذلك مكتوبٌ في اللَّوْحِ المحْفوظِ، وسيقعُ على حسَبِ ما قَدَّرَه سبحانه وتعالى.
وفي الحديثِ: إنكارُ المنكَرِ، وتَرهيبُ مَن يبتدِعُ في الدِّينِ، واعتزالُه.