أن جاريةً بِكرًا أتت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ أنَّ أباها زَوَّجَها وهي كارِهةٌ، فخَيَّرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

الدلالات الموضوعية:# نكاح - استئذان البكر واستئمار الثيب# نكاح - تزويج النبي من شاء من النساء بغير صداق لنفسه ولغيره# نكاح - الاستشارة في النكاح# نكاح - الكفاءة في النكاح# نكاح - من زوج ابنته وهي كارهة
المصدر: شرح فتح القدير
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الكمال بن الهمام
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2096)، وابن ماجه (1875)، وأحمد (2469) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أنَّ جاريةً بِكْرًا أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فذَكَرت أنَّ أباها زوَّجَها وَهيَ كارِهَةٌ فخيَّرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2096 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2096) واللفظ له، وابن ماجه (1875) باختلاف يسير، وأحمد في ((المسند)) (1/273) واللفظ له.

حَرَصَ الإسلامُ على حُقوقِ المَرأةِ ومَصالِحِها، ومِن هذه الحُقوقِ: ألَّا تُكْرَهَ على الزَّواجِ، وأنْ يكون رَأْيُها مُعْتَبَرًا في هذا الأَمْرِ.

وفي هذا الحديث: "أنَّ جارِيَةً"، أي: بِنْتًا "بِكْرًا"، أي: وهي التي لمْ يَسبِقْ لها الزَّواجُ، "أَتَتْ"، أي: جاءتْ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فذكرتْ "أنَّ أَباها زَوَّجَها وهي كارِهَةٌ"، أي: أنَّ أَباها زَوَّجَها على غيرِ رَغْبَةٍ منها، وبِغيرِ مَشُورةٍ لها، "فَخَيَّرَها النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم"، أي: جَعَلَ الأَمْرَ إليها، إنْ أرادتْ أنْ تُبْقِيَ هذا النِّكاحَ، أو أرادتْ أنْ تُنْهِيَه.

وهذا بَيانٌ من النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بألَّا يَسْتَأْثِرَ الأَوْلِياءُ بالرَّأي في زَواجِ الأَبْكارِ؛ لأنَّ لَهُنَّ رَأْيًا ولا بُدَّ من احْترامِه.

وفي الحديثِ: أنَّ البِكْرَ تُسْتَأْذَنُ وتُشَاوَرُ في أَمْرِ زَواجِها..

أحاديث ذات صلة