الشَّمسُ والقَمَرُ ثَورانِ مُكوَّرانِ في النَّارِ يَومَ القيامةِ.

قال: فقال الحَسَنُ: وما ذَنْبُهما؟! فقال أبو سَلَمةَ: أُحدِّثُك عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

قال: فسَكَتَ الحَسَنُ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# خلق - الجنة والنار وما يتعلق بهما# جهنم - صفة جهنم وعظمها# اعتصام بالسنة - ذم الرأي وتكلف القياس
المصدر: فتاوى العلائي
الراوي: أبو هريرة
المحدث: صلاح الدين العلائي
الحكم:سنده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (8696)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (183) باختلاف يسير، وقوله: "الشَّمسُ والقَمَرُ ثَورانِ مُكوَّرانِ" أخرجه البخاري (3200) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

الشَّمْسُ والقَمَرُ مُكَوَّرانِ يَومَ القِيامَةِ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3200 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم اللهُ سُبحانَه وتَعالى هو المَلِكُ الحَقُّ، المُستَحِقُّ لِلعِبادةِ والتَّقديسِ على وَجْهِ التَّفرُّدِ والتَّوحيدِ له سُبحانَه، وكُلُّ ما في الكَونِ هو مِن خَلقِ اللهِ تَعالى، وتَحتَ مَشيئَتِه، ولا يَصِحُّ أنْ يَعبُدَ الإنسانُ شَيئًا خَلَقَه اللهُ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ مُكوَّرانِ يَومَ القيامةِ، أي: مَطويَّانِ، قد ذهَبَ ضَوْءُهما، وقيلَ: يُلَفَّانِ ويُجمَعانِ، ثم يُلقَيانِ في النَّارِ، وفي هذا تَبكيتٌ لِمَن كانَ يَعبُدُهما في الدُّنيا؛ لِيَعلَموا أنَّ عِبادَتَهم لهما كانت باطِلةً.

وقيلَ: إنَّهما خُلِقا مِنَ النَّارِ، فأُعيدا فيها، ولكِنْ لا يَلزَمُ مِن جَعلِهما في النارِ تَعذيبُهما؛ فإنَّ اللهَ تعالَى خَلَقَ لِلنَّارِ مَلائِكةً لِتَكونَ عَذابًا لِأهلِ النَّارِ.

وفي الحَديثِ: إثباتُ قُدرةِ اللهِ سُبحانَه وتَعالى على الخَلقِ والإفناءِ.

وفيه: أنَّ كُلَّ المَخلوقاتِ خاضِعةٌ للهِ سُبحانَه.

أحاديث ذات صلة