ومَن لم يأخذْ من شاربِه فليس منا
أخرجه الترمذي (2761)، والنسائي (13)، وأحمد (19263) باختلاف يسير
مَن لم يأخُذْ من شاربِهِ فليسَ منَّا الراوي : زيد بن أرقم المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2761 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2761)، وأحمد (19263) واللفظ لهما، والنسائي (19) باختلاف يسير حَثَّ الإسلامُ على العنايةِ بهَيئةِ المسلِمِ ونَظافةِ مَظهَرِه عنايةً بالِغةً؛ حتَّى يَكونَ مُتميِّزًا عن غيرِه مِن الكفَّارِ والمشرِكين.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "مَن لم يَأخُذْ مِن شاربِه"، وهو الشَّعرُ الَّذي يَنبُتُ على الشَّفَةِ العُلْيا، والمقصودُ إزالةُ ما طال مِن شَعرٍ على الشَّفتَينِ بالقصِّ، وقيل: يُحْفيه، أي: يَستَقصي في الأخذِ منه؛ "فليس مِنَّا"، أي: ليس على طَريقتِنا، وليس مُوافِقًا لسُنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم، أو يكونُ ذلك زجرًا وتهديدًا لِتَركِ هذه السُّنَّةِ أن يَموتَ على غيرِ مِلَّةِ الإسلامِ؛ لأنَّ ذلك فيه تَشَبُّهٌ بالمجوسِ والكفَّارِ.
[سنن الترمذي] (5/ 93) 2761- حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا عبيدة بن حميد، عن يوسف بن صهيب، عن حبيب بن يسار، عن زيد بن أرقم ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من لم يأخذ من شاربه فليس منا)) وفي الباب عن المغيرة بن شعبة: ((هذا حديث حسن صحيح)) حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن يوسف بن صهيب ، بهذا الإسناد نحوه
[سنن النسائي] (1/ 15) 13- أخبرنا علي بن حجر قال: أنبأنا عبيدة بن حميد، عن يوسف بن صهيب، عن حبيب بن يسار، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من لم يأخذ شاربه فليس منا))
[مسند أحمد] (32/ 7) 19263- حدثنا يحيى، عن يوسف بن صهيب، ووكيع، حدثنا يوسف، عن حبيب بن يسار، عن زيد بن أرقم رضي الله تعالى عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من لم يأخذ من شاربه، فليس منا))