مَن ذَهب في حاجةِ أخيه المسلمِ فقُضيتْ حاجتُه كُتِبَتْ له حَجَّةٌ و عُمرةٌ، و إن لم تُقضَ كُتِبَت له عُمرَةٌ
أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (7652)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (13/248)
شعب الإيمان (6/ 115 ت زغلول) :
7652 - أخبرنا أبو علي بن شاذان البغدادي أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان نا عمرو بن خالد الأسدي أنا أبو حمزة الثمالي عن علي بن حسين قال: خرج الحسن يطوف بالكعبة فقام إليه رجل فقال يا أبا محمد اذهب معي في حاجة إلى فلان فترك الطواف وذهب معه فلما ذهب قام إليه رجل حاسد للرجل الذي ذهب معه فقال: يا أبا محمد تركت الطواف وذهبت معه.قال: فقال له حسن وكيف لا أذهب معه ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال:من ذهب في حاجة لأخيه المسلم فقضيت حاجته كتبت له حجة وعمرة وإن لم يقض كتبت له عمرة فقد اكتسبت حجة وعمرة ورجعت إلى طوافي.
[تاريخ دمشق لابن عساكر] (13/ 248) :
اخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو بكر بن شاذان ببغداد أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان نا عمرو بن خالد الاسدي أنا أبو حمزة الثمالي عن علي بن الحسين قال خرج الحسن يطوف بالكعبة فقام إليه رجل فقال يا أبا محمد اذهب معي في حاجتي إلى فلان فترك الطواف وذهب معه فلما ذهب خرج إليه رجل حاسد للرجل الذي ذهب معه فقال يا أبا محمد تركت الطواف وذهبت مع فلان إلى حاجته قال فقال له حسن وكيف لا اذهب معه ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ذهب في حاجة أخيه المسلم فقضيت حاجته كتبت له حجة وعمرة وان لم تقصن له كتبت له عمرة فقد اكتسبت حجة وعمرة ورجعت إلى طوافي