أسفِروا بالصبحِ فإنَّ ذلك أعظمُ لأجورِكم وقال للأجرِ

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# صلاة - التغليس بصلاة الفجر والإسفار بها# صلاة - مواقيت الصلاة# صلاة - وقت صلاة الفجر
المصدر: شرح مسند الشافعي
الراوي: رافع بن خديج
المحدث: ابن الأثير
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الشافعي في ((مسنده)) (ص175)

الشرح والتوضيح

أصبِحوا بالصبحِ فإنه أعظمُ لأجورِكم أو أعظمُ للأجرِ الراوي : رافع بن خديج المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 424 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (424)، وابن ماجه (672)، وأحمد (17296) بَيَّن النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه مَواقِيتَ الصَّلاةِ، وعَلَّمَهم كَيفيَّةَ حِسابِ الوقتِ مع حَركةِ الشَّمسِ للصَّلاةِ نهارًا، وحَركةِ القَمرِ للصَّلاةِ ليلًا.

وفي هذا الحَديثِ يأمْرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإقامَةِ صَلاةِ الصُّبْحِ في وقْتِها فيقولُ: "أَصبِحوا بالصُّبحِ"، وفي روايةٍ: "أَسْفِروا بالفَجرِ"، أي: صلُّوا الصُّبحَ عند طُلوعِه؛ وهو رُؤيَةُ الفجْرِ الصَّادِقِ في السَّماءِ، وهو الضِّياءُ المعترِضُ في الأُفُقِ؛ وقيلَ: هذا أمْرٌ بالتَّثبُّتِ في طُلوعِ الفَجْرِ كلَّ يومٍ ليُصلَّى في وقْتِه، فلا يِتمُّ الخَطأُ منَ الصَّلاةِ قبلَ الوقْتِ، أو هذا في اللَّيالِي المقْمِرَةِ الَّتي لا يتَّضحُ فيها الفَجْرُ؛ فهذا الأمْرُ وارِدٌ فيها بالتَّحرِّي والتَّحقُّقِ للفَجْرِ؛ "فإنَّه أعظَمُ لأُجورِكم أو أعظَمُ للأجْرِ"، أي: كلَّما تَباينتُم لوقتِ الصُّبحِ وتَثبَّتُم فيه عاد ذلك عليكُمْ بالأجْرِ العظيمِ والمُكتمِل.

الأصول والأحكام

مسند الشافعي (ص175) :

أخبرنا سفيان، عن ابن عجلان، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ‌أسفروا ‌بالصبح؛ فإن ذلك أعظم لأجوركم.

أو قال: للأجر

أحاديث ذات صلة