عَن مُغيثِ بنِ سُميٍّ قالَ: صلَّيتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ الصُّبحَ فغَلَّسَ فالتفتَ إلى عبدِ اللَّهِ بنَ عمرَ، رضيَ اللَّهُ عنهما فقُلتُ: ما هذا ؟ ! قالَ: هذِهِ صلاتُنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ومعَ أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فلمَّا قُتِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أسفرَ بِها عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - تباين الصحابة في تحمل السنة كل بقدر ما علمه# صلاة - التغليس بصلاة الفجر والإسفار بها# صلاة - صلاة الصبح
المصدر: نخب الافكار
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: العيني
الحكم:[ورد] من طريقين جيدين

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1053)، وابن ماجه (671)، وابن حبان (1496) جميعهم بلفظه.

الشرح والتوضيح

عن مُغيثِ بنِ سُمَيٍّ قالَ: صلَّيتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ الصُّبحَ بغلسٍ فلمَّا سلَّمَ أقبلتُ على ابنِ عمرَ فقلتُ ما هذِهِ الصَّلاةُ قالَ هذِهِ صلاتُنا كانت معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بَكرٍ وعمرَ فلمَّا طُعِنَ عمرُ أسفرَ بِها عُثمانُ الراوي : عبد الله بن عمر.

المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 551 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجة (671) واللفظ له، وابن حبان (1496)، وأبو يعلى (5747) بنحوه.

الصَّلاةُ عبادةٌ تَوقيفيَّةٌ، وقد بيَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أوقاتَها وأوَّلَ ابتِدائِها وآخِرَ انتِهائِها لكلِّ صلاةٍ، وقد حرص الصحابة رضِيَ اللهُ عنهم على اتِّباعِ سُنَّتِه صلَّى الله عليه وسلَّم.

وفي هذا الخبَرِ يَقولُ مُغيثُ بنُ سُمَيٍّ: "صلَّيتُ مع عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ الصُّبحَ بغَلَسٍ"، أي: والغلَسُ: ظُلمةُ آخِرِ اللَّيلِ وبِدايةُ طُلوعِ الفَجرِ، والمرادُ أنَّهم صلَّوْها في أوَّلِ وقْتِها، "فلمَّا سلَّم أقبَلتُ على ابنِ عُمرَ فقلتُ: ما هذه الصَّلاةُ؟"، إشارةً إلى أنَّهم لم يَعهَدوا مِثلَ هذه الصَّلاةِ في هذا الوقتِ، قال عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضِي اللهُ عَنه: "هذه صَلاتُنا كانَت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وأبي بكرٍ وعُمرَ"، أي: كانوا يُبكِّرون بصَلاةِ الصُّبحِ، "فلمَّا طُعِن عُمرُ أسفَرَ بها عُثمانُ"، أي: فلَمَّا طُعِنَ عُمَرُ بِسَببِ ظُلْمةِ ذلك الوقتِ، خافَ عُثمانُ فجَعَل وقْتَها حينَ وضَحَ وظَهَر ضَوءُ النَّهارِ، وهو ما يُسمَّى بالإسفارِ، ووافَقَه الصَّحابةُ على ذلك للمَصلَحةِ المذكورةِ؛ لأنَّ ذلك هو الأَولى مِن التَّغْليسِ حينَ رأَوُا انتِفاءَ تلك المصلَحةِ، مع بقاءِ مشروعيَّةِ الصَّلاةِ بغَلَسٍ في أوَّلِ وقتِها في الظُّلمةِ، وقد فعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كِلا الأمرَينِ.

الأصول والأحكام

شرح معاني الآثار (1/ 176) 1053 - وحدثنا فهد، قال: ثنا محمد بن كثير، قال: ثنا الأوزاعي، قال: حدثني نهيك بن يريم، عن مغيث بن سمي، أنه قال: صليت مع ابن الزبير الصبح بغلس فالتفت إلي عبد الله بن عمر فقلت: ما هذا؟ فقال: هذه صلاتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم , ومع أبي بكر , ومع عمر فلما قتل عمر رضي الله عنه أسفر بها عثمان رضي الله عنه

سنن ابن ماجه (1/ 221) 671 - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا الأوزاعي قال: حدثنا نهيك بن يريم الأوزاعي قال: حدثنا مغيث بن سمي، قال: صليت مع عبد الله بن الزبير، الصبح بغلس، فلما سلم، أقبلت على ابن عمر ، فقلت: ما هذه الصلاة؟ قال: هذه صلاتنا، كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، فلما طعن عمر، أسفر بها عثمان

صحيح ابن حبان - مخرجا (4/ 363) 1496 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني نهيك بن يريم، عن مغيث بن سمي، قال: صلى بنا عبد الله بن الزبير الغداة فغلس، فالتفت إلى ابن عمر فقلت: ما هذه الصلاة؟ قال: هذه صلاتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر رضوان الله عليهما، فلما قتل عمر أسفر بها عثمان رضوان الله عليه.

أحاديث ذات صلة

عَن مُغيثِ بنِ سُميٍّ قالَ: صلَّيتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الز | موسوعة الحديث