- شفاءُ عِرقِ النَّسا ، أَليةُ شاةٍ أعرابيَّةٍ تذابُ، ثمَّ تجزَّأُ ثلاثةَ أجزاءٍ، ثمَّ يُشرَبُ على الرِّيقِ، في كلِّ يَومٍ جزءٌ
أخرجه ابن ماجه (3463) بلفظه، وأحمد (13295)، والبزار (6798)، والحاكم (7459) جميعا بنحوه .
شفاءُ عرقِ النَّسا أليةُ شاةٍ أعرابيَّةٍ تذابُ ثمَّ تجزَّأُ ثلاثةَ أجزاءٍ ثمَّ يشربُ علَى الرِّيقِ في كلِّ يومٍ جزءٌ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 2805 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (3463) واللفظ له، وأحمد (13295) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعلِّمًا ومُربِّيًا، وكان ينصَحُ أصحابَه ببعضِ النَّصائحِ الصِّحيَّةِ لبعضِ الأمراضِ، وفي هذا الحديثِ يُخْبِرُ أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه، فيقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: "شِفاءُ عِرْقِ النَّسا" وهو مرَضٌ، أو وجَعُ يبتدِئُ مِن مَفْصِلِ الوَرِكِ، وينزِلُ مِن خلْفٍ على الفخِذِ، وربَّما على الكعْبِ، "ألْيَةُ شاةٍ أعرابيَّةٍ"، أي: دواؤه أنْ يُؤْتَى بشَحمِ أردافِ شاةٍ مِن غنَمِ الباديةِ، "تُذابُ، ثمَّ تُجَزَّأُ ثلاثةَ أجزاءٍ، ثمَّ يُشْرَبُ على الرِّيقِ في كلِّ يومٍ جزءٌ"، وقيل: خَصَّ ألْيَةَ شاةِ الباديةِ؛ لقِلَّةِ فُضولِها، وصِغَرِ مِقدارِها، ولُطْفِ جوهرِها، وخاصيَّةِ مَرعاها؛ لأنَّها ترعى أعشابَ البَرِّ الحارَّةَ، فتُذابُ لتصيرَ دُهنًا، فتُجزَّأُ ثلاثًا، ثمَّ يُشْرَبُ منها كلَّ يومٍ جزءٌ، قيل: إنَّ هذا العلاجَ مِن أنفَعِ الأدويةِ لعلاجِ عِرْقِ النَّسا؛ فإنَّ هذا المرضَ يحدُثُ مِن يُبْسٍ، وقد يَحدُثُ مِن مادَّةٍ غليظةٍ لزِجَةٍ، فعلاجُها بالإسهالِ، والألْيَةُ فيها الخاصيَّتانِ: الإنضاجُ والتَّليينُ.
قيل: إنَّ مرَضَ عِرْقِ النَّسا الواردَ هنا غيرُ مُرادفٍ تمامًا لتشخيصِ مُعيَّنٍ في الطِّبِّ الحديثِ، ويَصعُبُ تعيينُه بيَقينٍ إلَّا بالاستشاراتِ الطِّبيَّةِ الحديثةِ لمَن أراد الاستفادةَ مِن هذا الحديثِ، وأقربُ ما يوجَدُ له هو أحدُ أوجاعِ المفاصِلِ الَّذي ينتُجُ عنه انضغاطُ عصَبٍ يُسمَّى: عِرْقُ الأنسرِ؛ فيَنبغي التَّنبُّهُ لمثْلِ هذا( ).
[سنن ابن ماجه] (2/ 1147 ) :
3463 - حدثنا هشام بن عمار، وراشد بن سعيد الرملي، قالا: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا هشام بن حسان قال: حدثنا أنس بن سيرين، أنه سمع أنس بن مالك ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: شفاء عرق النسا، ألية شاة أعرابية تذاب، ثم تجزأ ثلاثة أجزاء، ثم يشرب على الريق، في كل يوم جزء
[مسند أحمد] (21/ 21 ط الرسالة) :
13295 - حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا هشام بن حسان، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصف من عرق النسا ألية كبش عربي أسود، ليس بالعظيم ولا بالصغير، يجزأ ثلاثة أجزاء، فيذاب فيشرب كل يوم جزء
[مسند البزار - البحر الزخار] (13/ 264) :
6798- حدثنا سلم بن جنادة بن سلم، حدثنا أبو أسامة وحدثنا محمد بن معمر، حدثنا روح بن عبادة ، عن هشام بن حسان، عن أنس بن سيرين، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه نعت من عرق النسا ألية كبش عربي ليست بصغيرة، ولا كبيرة تذاب وتجزأ ثلاثة أجزاء ويسقى منه كل يوم جزءا.
قال أنس بن سيرين: فنعت ذلك لجماعة كثيرة فبرءوا بإذن الله.
المستدرك على الصحيحين (4/ 229) :
7459 - حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا الحسن بن علي بن شبيب المعمري، ثنا علي بن سهل الرملي، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا هشام بن حسان، حدثني أنس بن سيرين، حدثني أنس بن مالك ، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شفاء عرق النسا ألية شاة عربية تذاب ثم تجزأ ثلاثة أجزاء فتشرب في ثلاثة أيام هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه " وقد رواه المعتمر بن سليمان، عن هشام بن حسان، بزيادة في المتن