أشعل رجلٌ وجْهَ عبدِه نارًا فأتى عمرَ بنَ الخطابِ فأعتقَه ثم أُتِيَ عمرُ بسبيٍّ فأعطاه عبدًا
أورده ابن حزم في ((المحلى)) (9/211)غير متوفر: التخريج
المحلى ت: أحمد شاكر (9/ 211) وذكروا أيضا ما روينا من طريق معمر عن رجل عن الحسن أشعل رجل وجه عبده نارا فأتى عمر بن الخطاب فأعتقه ثم أتى عمر بسبي فأعطاه عبدا قال الحسن: كانوا يعتقون ويعاقبون يعنى يعطيه لما أعتقه عقبة مكانه فقلنا: هذا مكسور في موضعين رجل لميسم عن الحسن ثم الحسن عن عمر ولم يولد الا قبل موت عمر بسنتين.