أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ الكَعبةَ ، وفيها ستُّ سواري ، فقامَ إلى كلِّ ساريةٍ كذا ولم يصلِّ

الدلالات الموضوعية:# حج - فضائل الكعبة والمسجد الحرام# حج - دخول البيت ليس بواجب# حج - زيارة البيت# حج - جدر الكعبة وبابها# حج - دخول الكعبة والصلاة فيها
المصدر: نخب الافكار
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: العيني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (2281) واللفظ له، وأخرجه مسلم (1331) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ الكَعْبَةَ وَفِيهَا سِتُّ سَوَارٍ، فَقَامَ عِنْدَ سَارِيَةٍ، فَدَعَا، وَلَمْ يُصَلِّ.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1331 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (398) باختلاف يسير وقَعَ فَتحُ مكَّةَ في السَّنةِ الثَّامنةِ مِن الهجرةِ، وكانَ فَتحًا مُبارَكًا للمُسلِمينَ، وعِندَما دخَلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دخَلَها مُتواضِعًا خاشعًا للهِ عزَّ وجلَّ بما مَنَّ عليه في هذا الفتحِ.

وفي هذا الحديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دخَلَ الكَعبةَ يومَ فتْحِ مكَّةَ، وكانَ فيها «سِتُّ سَوارٍ»، أي: أعمِدةٍ، فقامَ عندَ سارِيَةٍ، فدَعا واقفًا، ولم يُصَلِّ فيها، وقد رُوِي في الصَّحيحَينِ ما يُثبِتُ عكْسَ ذلك؛ فعن عَبدِ اللهِ بنِ عُمرَ رَضِي اللهُ عنهما: «أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دخَلَ الكَعبةَ، وأُسامةُ بنُ زيدٍ، وبِلالٌ، وعُثمانُ بنُ طلحةَ الحَجَبيُّ، فأغلَقَها عليه، ومكَثَ فيها، فسَألْتُ بِلالًا حين خرَجَ: ما صنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم؟ قال: جعَلَ عَمودًا عن يَسارِهِ، وعَمودًا عن يَمينِه، وثَلاثةَ أعمِدَةٍ وراءَهُ -وكانَ البيتُ يومَئذٍ على ستَّةِ أعمِدَةٍ- ثمَّ صلَّى»، وجُمِع بيْنهما بتَقديمِ حَديثِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رَضِي اللهُ عنهما؛ لأنَّ بِلالًا رَضِي اللهُ عنه كان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم داخلَ الكعبةِ، أو أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دخَلَها مرَّتينِ؛ مرَّةً صلَّى فيها، ومرَّةً لم يُصَلِّ.

أحاديث ذات صلة