عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه لعن زائراتِ القبورِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# جنائز وموت - زيارة القبور والأدب في ذلك# إيمان - الوعيد# آداب الكلام - اللعن
المصدر: مجموع فتاوى ابن باز
الراوي: حسان بن ثابت
المحدث: ابن باز
الحكم:[ثابت]

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة (11945) بلفظه، وابن ماجه (1574)، وأحمد (15657) كلاهما باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَعنَ زوَّاراتِ القبورِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1056 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه الترمذي (1056)، وأحمد (8449) واللفظ لهما، وابن ماجه (1576) باختلاف يسير زِيارةُ القُبورِ تُذكِّرُ بالموتِ والآخِرةِ، وتُرقِّقُ القُلوبَ المُؤمِنةَ، وخاصَّةً إذا حَضَرها معاني الفَناءِ، والبعثِ والنُّشورِ، والسُّؤالِ والوُقوفِ بين يديِ اللهِ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آدابَ هذه الزِّيارةِ؛ من السَّلامِ على الأمواتِ، وعدَمِ قولِ الفُحْشِ أو التَّسخُّطِ، وما قد يفعَلُه البعضُ، وخاصَّةً النِّساءَ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه: "أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَنَ"، واللَّعنُ هو الدُّعاءُ بالطَّردِ من رَحمةِ اللهِ، "زَوَّاراتِ القُبورِ"، أي: كَثيراتِ الزِّيارةِ للقُبورِ؛ لِمَا تَقْتَضِيه صِيغةُ المبالغةِ (زوَّارات) في هذه الرِّوايةِ، ولكنْ رَوَى أحمدُ وأبو دَاودُ وغيرُهما عَنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما مَرفوعًا: "لعنَ اللهُ زائراتِ القُبورِ"، وهذا على العُمومِ.

أحاديث ذات صلة