أنَّ عُمرَ استَأذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العُمرةِ، فأَذِنَ له، فقال: يا أَخي، أَشْرِكْنا في صالحِ دُعائِكَ، ولا تَنْسَنا.
قال عبدُ الرَّزَّاقِ في حديثِه: فقال عُمرُ: ما أُحِبُّ أنَّ لي بها ما طَلَعَتْ علَيهِ الشَّمسُ.
أخرجه أحمد (5229) واللفظ له، والطيالسي (10)، وأبو يعلى (5550)
[مسند أحمد] (9/ 186) 5229- حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، وعبد الرزاق قال: أخبرنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر ، أن عمر استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فأذن له.
فقال: (( يا أخي أشركنا في صالح دعائك ولا تنسنا))، قال: عبد الرزاق في حديثه: فقال: عمر: (( ما أحب أن لي بها ما طلعت عليه الشمس))
مسند أبي داود الطيالسي (1/ 12) 10- حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن عاصم بن عبيد الله، قال: سمعت سالم بن عبد الله، يحدث عن أن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة فأذن له وقال له: ((يا أخي أشركنا في دعائك)) أو ((لا تنسنا من دعائك))
مسند أبي يعلى الموصلي (9/ 405) 5550- حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن سالم، عن ابن عمر ، أن عمر استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة، فأذن له قال: ((يا أخي أشركنا في صالح دعائك ولا تنسنا))