كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي الظُّهرَ بالهاجِرةِ أو حينَ تزولُ الشَّمسُ
أخرجه الطحاوي في ((معاني الآثار)) (1099) واللفظ له، والبخاري (560)، وأبو داود (397) به مطولًا.
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلِّي الظهرَ بالهاجرةِ ولم يكن يصلِّي صلاةً أشدُ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم منها فنزلتْ حافظُوا على الصلواتِ والصلاة الوُسْطَى وقال: إن قبلَها صلاتيْن وبعدَها صلاتيْن.
الراوي : زيد بن ثابت المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 411 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (411) واللفظ له، وأحمد (21595) باختلاف يسير الصَّلاةُ عِمادُ الدِّينِ، وأعظمُ أركانِ الإسلامِ العمليَّةِ، وهيَ صِّلةٌ بينَ العبدِ وربِّه، والمحافظةُ علَيها مِن أجلِّ شَعائرِ الدِّينِ، ومِن أعظمِ صِفاتِ الصَّالحينَ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رضيَ اللهُ عَنهما: "كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصلِّي الظُّهرَ بالهاجرةِ"، أي: في وقتِ شِدَّةِ الحرِّ عندَ انتِصافِ النَّهارِ وفي أوَّلِ وقتِها، "ولم يكُنْ يُصلِّي صلاةً أشدَّ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مِنها"، أي: كانتْ صلاةُ الظهرِ في الحرِّ ثَقيلةً وشديدةً على أصحاب النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، "فنزلَتْ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238] "، وهذا أمرٌ بالحِفاظِ على الصَّلواتِ كلِّها، ولو كانَتْ شَديدةً علَيكم.
وقالَ: "إن قَبلَها صَلاتَينِ وبَعدها صَلاتَينِ"، أي: قبلَها صلاتانِ في الليلِ وبَعدَها صلاتانِ في النَّهارِ.
وقد فَهِمَ بعضُ العلَماءِ مِن هذا الحديثِ أنَّ الصَّلاةَ الوُسْطى هيَ صلاةُ الظُّهرِ؛ لأنَّ الآيةَ نزلَتْ بِسَببِ تثاقُلِ البعضِ عَن صَلاةِ الظُّهرِ لشِدَّتِها، فكأنَّ اللهَ حثَّ علَيها، وفضَّلها بأنْ جعلَها الوُسطى الموصَى بها؛ لأنها توسَّطتِ النهارَ، وفي هذا اختلافٌ واسعٌ بين العلماء بحسَبِ الرِّواياتِ الواردةِ في تَحديدِ الصَّلاةِ الوُسطى.
وفي الحديث: الحثُّ على المحافظةِ على صلاةِ الظُّهرِ في أوَّل وقتِها.
شرح معاني الآثار (1/ 184) 1099 - حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا شعبة، قال: حدثني سعد بن إبراهيم، قال: سمعت محمد بن عمرو بن حسن، يقول سألنا جابر بن عبد الله فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة أو حين تزول الشمس
[صحيح البخاري] (1/ 116) 560 - حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي، قال: قدم الحجاج فسألنا جابر بن عبد الله ، فقال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء أحيانا وأحيانا، إذا رآهم اجتمعوا عجل، وإذا رآهم أبطؤوا أخر، والصبح كانوا - أو كان - النبي صلى الله عليه وسلم يصليها بغلس
سنن أبي داود (1/ 109) 397 - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو وهو ابن الحسن بن علي بن أبي طالب قال: سألنا جابرا عن وقت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كان يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس حية، والمغرب إذا غربت الشمس، والعشاء إذا كثر الناس عجل، وإذا قلوا أخر، والصبح بغلس