كانت قراءةُ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ يرفعُ طَورًا ويخفضُ طَورًا
أخرجه أبو داود (1328) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2026)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) (558)
عن أبي هريرةَ قالَ : كانَت قراءةُ النَّبِيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلم باللَّيلِ يرفعُ طَورًا ويخفضُ طَورًا الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1328 خلاصة حكم المحدث : حسن قيامُ اللَّيلِ شرَفُ المؤمنِ، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحافِظُ على عليه، وحثَّنا على ذلك، وعلَّمَنا آدابَه وأحكامَه.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو هُرَيرَةَ رضِي اللهُ عنه أنَّه: "كانَت قراءةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ"، أي: في قيامِ اللَّيلِ، ومِن وصْفِ تلك القِراءةَ أنَّه كان: "يَرفَعُ طَورًا"، أي: يَرفَعُ صوتَه أحيانًا أو بعضَ الحالاتِ إنْ كان ذلك مُناسِبًا، "ويَخفِضُ طَورًا" إنِ احتاج إلى خَفضِه؛ لوُجودِ نائمٍ أو مُصلٍّ آخَرَ، أو مَن يَقرَأُ القرآنَ، أو نحوِ ذلك، أو إنْ كان حالُه يُناسِبُه خفْضُ الصَّوتِ.
وفي الحديثِ: بيانُ إحدى هَيئاتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القِراءةِ في صلاة اللَّيلِ، وحِرْصِه على مُراعاةِ أحوالِ النَّاسِ حتَّى في حالِ نَومِهم.
وفيه: حِرصُ الصَّحابةِ على نَقلِ أحوالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المختلِفةِ.
[سنن أبي داود] (2/ 37) 1328- حدثنا محمد بن بكار بن الريان، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن عمران بن زائدة، عن أبيه، عن أبي خالد الوالبي، عن أبي هريرة ، أنه قال: ((كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل يرفع طورا، ويخفض طورا))، قال أبو داود: ((أبو خالد الوالبي اسمه هرمز))
شرح معاني الآثار (1/ 344) 2026- بما حدثنا ابن أبي داود , قال: ثنا يوسف بن علي , قال: ثنا ابن المبارك , عن عمران بن زائدة بن نشيط , عن أبيه , عن أبي خالد الوالبي , عن أبي هريرة رضي الله عنه , قال: ((كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني بالليل يرفع طورا , ويخفض طورا))
[أخلاق النبي - لأبي الشيخ] (3/ 148) 558- حدثنا الفريابي، نا محمد بن بكار، وإبراهيم بن عبد الله، قالا: أنا ابن المبارك، عن عمران بن زائدة بن نشيط، عن أبيه، عن أبي خالد الوالبي، عن أبي هريرة ، قال: كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل: يرفع طورا، ويخفض طورا