كسرُ عظمِ الميتِ ككسرِ عظمِ الحيِّ في الألمِ

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - تكريم الإنسان وصيانة وجهه عن كل سوء أو أذى# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# جنائز وموت - كسر عظم الميت
المصدر: خلاصة البدر المنير
الراوي: أم سلمة أم المؤمنين
المحدث: ابن الملقن
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (1617) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كسرُ عَظمِ المَيِّتِ كَكَسرِهِ حيًّا الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 1320 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3207)، وابن ماجه (1616)، وأحمد (24739) كرَّم اللهُ سُبحانَه المسلمَ، وقد فَصَّل الشَّرعُ الإسلاميُّ أوجُهَ هذا التَّكريمِ، ومِن ذلك أنَّه جَرَّم الاعتداءَ على جَسَدِه حيًّا أو مَيِّتًا، مع بعضِ الفَوارِقِ بينَ الحيِّ والميِّتِ في الأحكامِ.

...

وفي هذا الحديثِ تقولُ عائشةُ رَضِي اللهُ عنها: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "كَسْرُ عَظْمِ الميِّتِ ككَسْرِه حيًّا"، أي: كَسرُ عَظمِ الميِّتِ والحيِّ في الإثمِ سواءٌ، وكذلك جَرْحُه وضَربُه وإيلامُه ونحوُهما، ويَحتَمِلُ أنَّه يَأثَمُ الفاعِلُ وإنْ لم يتَألَّمِ الميِّتُ؛ إذِ التَّشبيهُ إنَّما وقَع في الإثمِ، فلَعلَّه لإهانتِه والغَفْلةِ عن الاتِّعاظِ بحالِه؛ وذلك أنَّ الإنسانَ له حُرمةٌ حيًّا وميتًا، وقد قال اللهُ تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} [الإسراء: 70] وجسَدُ الآدميِّ ولَحمُه وعظمُه تبَعٌ له في ذلك.

وفي رِوايةِ الإمامِ أحمدَ عن عائِشةَ رَضِيَ اللَّهُ عنها: "أنَّ كَسْرَ عظْمِ المؤمنِ ميِّتًا مِثلُ كَسْرِه حَيًّا"؛ فبيَّنَ أنَّ الحرمةَ المقصودةَ هنا هي للميِّتِ المؤمنِ.

...

وفي الحديثِ: بيانُ حُرمةِ جسَدِ الإنسانِ، وحُرمةُ إيذائِه حيًّا وميتًا .

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 516 ) 1617- حدثنا محمد بن معمر قال: حدثنا محمد بن بكر قال: حدثنا عبد الله بن زياد قال: أخبرني أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة، عن أمه، عن أم سلمة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((كسر عظم الميت ككسر عظم الحي في الإثم)).

أحاديث ذات صلة