شمِّتْ أخاكَ ثلاثًا فما زادَ فَهوَ زُكامٌ
أخرجه أبو داود (5034)، والطبراني في ((الدعاء)) (2000)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/189) مطولاً
عن أبي هريرةَ قال : شَمِّتْ أخاك ثلاثًا ، فما زاد فهو زُكامٌ.
الراوي : سعيد بن أبي سعيد المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 5034 خلاصة حكم المحدث : حسن موقوف ومرفوع في هذَا الحديثِ يُرشِد النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم المسلمَ إلى أدَبٍ يَنبغي مُراعاتُه مع المسلمِ، وهو إذا تَكرَّر العُطَاسُ منه متتابعًا؛ فله أنْ يُشمِّته لكلِّ مرَّةٍ حتَّى يبلغَ ثلاثَ مراتٍ.
والتشميتُ هو قولُ المرءِ لأخيه إِذا عطَس: يَرْحَمُك الله، كما بَيَّن ذلك النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بقَوْلِه: "شَمِّتْ أخاكَ -أي: في الدِّين- ثلاثًا؛ فما زاد -أي: على الثَّلاث- فهو زُكامٌ"، أي: دليلٌ على أنَّ العاطِسَ مريضٌ بالزُّكام، والزُّكام: التهابٌ حادٌّ بغِشاءِ الأنفِ يَتميَّزُ غالبًا بالعُطاسِ وسَيلانِ الأنفِ، يُدْعَى له بالعافيةِ كما يُدْعَى للمريضِ؛ لأنَّ هذا العُطَاس الكثيرَ مِن أثَر هذا الزُّكام وعلامتِه.
.
[سنن أبي داود] (4/ 467 ط مع عون المعبود) 5034- حدثنا مسدد، نا يحيى، عن ابن عجلان حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال: ((شمت أخاك ثلاثا فما زاد فهو زكام)).
[الدعاء- الطبراني] (ص556) 2000- حدثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا بشر بن الوليد القاضي، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن مجبر، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((شمت أخاك ثلاثا فإن زاد فإنما هي نزلة أو زكام))
الكامل في الضعفاء (6/ 189) أخبرنا أبو يعلى أخبرنا بشر بن الوليد ثنا محمد بن عبد الرحمن بن مجبر عن محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم تشمت أخاك ثلاثا فإن زاد فإنما هي نزلة أو زكام