إنَّ أولى الناسِ باللهِ : من بدأ بالسلامِ .
أخرجه أبو داود (5197)، والبيهقي في ((الشعب)) (8408)، وابن مردويه في ((أماليه)) (7) باختلاف يسير.
إن أولى الناسِ باللهِ من بدأهم بالسلامِ.
الراوي : أبو أمامة الباهلي المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 5197 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (5197)، وابن مردويه في ((مجالسه)) (7)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (8787) واللفظ لهم، وأحمد (22192) بنحوه.
إلقاءُ السَّلامِ شَعيرةٌ إسلاميَّةٌ عظيمةٌ، وظاهرةٌ إيمانيَّةٌ جليلةٌ، وهو مِن أعمالِ الإيمانِ التي يَصِلُ بها الإنسانُ إلى الجِنان، وأيضًا في إفشاءِ السَّلامِ نَشرٌ للمَحبَّةِ والتوادِّ بينَ النَّاسِ.
وفي هذا الحديثِ: يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ أَوْلى النَّاسِ باللهِ"، أي: إنَّ أقْرَبَهم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وأحَقَّهم به، "مَن بدَأَهم"، أي: مَن بدَأ النَّاسَ، "بالسَّلامِ"، أي: بإلقاءِ السَّلامِ علَيهم مُبتدِئًا ومُسارِعًا به.
والمقصودُ أنَّ أحقَّ النَّاسِ باللهِ وبرَحمتِه وغُفرانِه الَّذين يُسارِعون فيُلْقون السَّلامَ على النَّاسِ.
وفي الحديثِ: الحثُّ على إلقاءِ السَّلامِ، وعِظَمُ فضْلِ المُبتدِئِ به.