كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا فرغَ من طعامِه قالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعَمَنا وسقانا وجعلنا مُسلمينَ

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - آداب الطعام# أطعمة - ما يقول إذا فرغ من الطعام# أدعية وأذكار - حمد الله بعد الأكل والشرب# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: هداية الرواة
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:[حسن كما قال في المقدمة]

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي في ((الشمائل المحمدية)) (192) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (3850)، وابن ماجه (3283) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

من أكل طعامًا ثم قال : الحمدُ للهِ الذي أطعمَني هذا الطعامَ ورزقنِيهِ من غيرِ حولٍ مني ولا قوةٍ غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبِه [ وما تأخَّرَ ] ومن لبِس ثوبًا فقال : الحمدُ للهِ الذي كساني هذا [ الثوبَ ] ورزقنِيهِ من غيرِ حولٍ مني ولا قوةٍ غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبِه وما تأخَّرَ الراوي : معاذ بن أنس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4023 خلاصة حكم المحدث : حسن دون زيادة: "وما تأخر" في الموضعين التخريج : أخرجه الطبراني (20/ 181) (389) بلفظه، والترمذي (3458)، وابن ماجه (3285)، وأحمد (15632) مقتصرا على الفقرة الأولى.

يَنبغِي على العبدِ حَمدُ اللهِ وشُكرُه على نِعَمِه مِن مأكلٍ ومَلبَسٍ؛ فإنَّ ذلك سببٌ لمَغفرِةِ ذُنوبِه، وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "مَن أكَل طَعامًا ثمَّ قال"، أي: بعدَ أن فرَغَ مِنه: "الحَمدُ للهِ الَّذي أطعَمَني هذا الطَّعامَ ورزَقَنيه مِن غيرِ حولٍ منِّي ولا قوَّةٍ"، أي: لولا اللهُ عزَّ وجلَّ ما تيَسَّرَ لي هذا الطَّعامُ، ولولا اللهُ ما كنتُ أقدِرُ على أكلِه، "غُفِر له"، أي: مَحا اللهُ، "ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه"، أي: ما سَبَق مِن السَّيِّئاتِ والخَطايا، "ومَن لَبِس ثوبًا فقال"، أي: بعدَ الفَراغِ مِن لُبسِه: "الحَمدُ للهِ الَّذي كَساني هذا الثَّوبَ ورزَقَنيه مِن غيرِ حولٍ منِّي ولا قوَّةٍ"، أي: لولا اللهُ ما كان لي هذا الثَّوبُ، ولولا اللهُ ما كنتُ أَقدِرُ على لُبسِه، "غُفِر له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه "، أي: مَحا اللهُ سيِّئاتِه الَّتي سبَقَت.

أحاديث ذات صلة