قَولُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه للصُّبَيِّ بنِ مَعبَدٍ، وقد أهَلَّ بحَجٍّ وعُمْرةٍ، فأنكَرَ عليه زَيدُ بنُ صُوحانَ، أو سَلْمانُ بنُ رَبيعةَ، فقال له عُمَرُ: هُديتَ لسُنةِ نَبيِّكَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

الدلالات الموضوعية:# حج - إهلال النبي صلى الله عليه وسلم وهديه# حج - القران بالحج# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# علم - الحث على الأخذ بالسنة# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: تخريج زاد المعاد
الراوي: عمر بن الخطاب
المحدث: شعيب الأرناؤوط، إسناده صحيح
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريجأخرجه أبو داود (1799)، والنسائي (2721)، وأحمد (169) به مطولًا.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (2/ 158) 1799 - حدثنا محمد بن قدامة بن أعين، وعثمان بن أبي شيبة المعنى، قالا: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن أبي وائل، قال: قال الصبي بن معبد: كنت رجلا أعرابيا نصرانيا فأسلمت، فأتيت رجلا من عشيرتي يقال له هذيم بن ثرملة، فقلت له: يا هناه إني حريص على الجهاد وإني وجدت الحج والعمرة مكتوبين علي فكيف لي بأن أجمعهما؟، قال: اجمعهما واذبح ما استيسر من الهدي فأهللت بهما معا، فلما أتيت العذيب لقيني سلمان بن ربيعة، وزيد بن صوحان وأنا أهل بهما جميعا، فقال أحدهما للآخر: ما هذا بأفقه من بعيره، قال: فكأنما ألقي علي جبل حتى أتيت عمر بن الخطاب ، فقلت له: يا أمير المؤمنين، إني كنت رجلا أعرابيا نصرانيا وإني أسلمت، وأنا حريص على الجهاد وإني وجدت الحج والعمرة مكتوبين علي فأتيت رجلا من قومي فقال لي: اجمعهما واذبح ما استيسر من الهدي، وإني أهللت بهما معا، فقال لي: عمر رضي الله عنه هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم

سنن النسائي (5/ 147) 2721 - أخبرنا عمران بن يزيد، قال: أنبأنا شعيب يعني ابن إسحق، قال: أنبأنا ابن جريج، ح وأخبرني إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا حجاج، قال: قال ابن جريج، أخبرني حسن بن مسلم، عن مجاهد وغيره، عن رجل من أهل العراق، يقال له: شقيق بن سلمة أبو وائل أن رجلا من بني تغلب يقال له: الصبي بن معبد وكان نصرانيا فأسلم فأقبل في أول ما حج، فلبى بحج وعمرة جميعا، فهو كذلك يلبي بهما جميعا، فمر على سلمان بن ربيعة وزيد بن صوحان، فقال أحدهما: لأنت أضل من جملك، هذا فقال الصبي: فلم يزل في نفسي حتى لقيت عمر بن الخطاب فذكرت ذلك له فقال: هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم قال شقيق: وكنت أختلف أنا ومسروق بن الأجدع إلى الصبي بن معبد، نستذكره فلقد اختلفنا إليه مرارا، أنا ومسروق بن الأجدع

[مسند أحمد] (1/ 304) 169 - حدثنا سفيان، عن عبدة بن أبي لبابة، عن أبي وائل، قال: قال الصبي بن معبد: كنت رجلا نصرانيا فأسلمت، فأهللت بالحج والعمرة ، فسمعني زيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة وأنا أهل بهما، فقالا: لهذا أضل من بعير أهله.

فكأنما حمل علي بكلمتهما جبل، فقدمت على عمر فأخبرته فأقبل عليهما فلامهما، وأقبل علي فقال: هديت لسنة النبي صلى الله عليه وسلم هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم قال عبدة: قال أبو وائل: كثيرا ما ذهبت أنا ومسروق إلى الصبي نسأله عنه.

أحاديث ذات صلة