أنَّ عمرانَ مرَّ بقاصٍّ فقرأ القاصُّ السجدةَ فمضى عمرانُ ولم يسجد معَهُ

الدلالات الموضوعية:# سجود القرآن - سنة سجود القرآن
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: مطرف بن عبدالله بن الشخير
المحدث: ابن حجر العسقلاني، إسناده صحيح
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه عبد الرزاق (5910)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (2875) بنحوه، وابن أبي شيبة (4251) بمعناه.

الأصول والأحكام

مصنف عبد الرزاق الصنعاني (3/ 345) 5910 - عن معمر، أو غيره، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله، أن عمران بن الحصين ، مر بقاص فقرأ القاص سجدة فمضى عمران ولم يسجد معه، وقال: إنما السجدة على من جلس لها

الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف (5/ 282) 2875 - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله، أن عمران بن حصين ، مر بقاص، فقرأ القاص سجدة، فمضى عمران , ولم يسجد معه، وقال إنما السجدة على من جلس لها وقال مالك: ليس على من سمع سجدة من إنسان قرأ بها، ليس له بإمام أن يسجد .

وبه قال الشافعي، وأبو ثور.

قال الشافعي: وإن سجد فحسن .

وقال أصحاب الرأي في رجل قرأ سجدة , ومعه قوم قد سمعوها أنهم يسجدون معه، وإن سمعوا سجدة غيرها , فعليهم أن يسجدوا، وإن مر بكل سجدة في القرآن، فلا يسجدوا لها , قد سجدوا له مرة، إلا أن يكونوا قد قاموا من مجلسهم، فعلى من قام إذا سمعها أن يسجد.

وقالت طائفة: إنما السجدة على من سمعها .

روي هذا القول عن عثمان بن عفان، وروينا عن ابن عمر أنه قال: إنما السجدة لمن سمعها

مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (3/ 389) 4251- حدثنا عبد الأعلى، عن الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف، قال: سألته عن الرجل يتمارى في السجدة، أسمعها أم لم يسمعها؟ قال: وسمعها، فماذا؟ ثم قال مطرف: سألت عمران بن حصين عن الرجل لا يدري أسمع السجدة، أم لا؟ قال: وسمعها، فماذا؟.

أحاديث ذات صلة