أنَّهُ فرَّقَ بينَ جاريةٍ وولدِها فنهاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فردَّ البيعَ

الدلالات الموضوعية:# بيوع - بعض البيوع المنهي عنها# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# بيوع - التفريق بين ذوي الأرحام من العبيد# تجارة - ما يجب على التجار توقيه# بر وصلة - الإحسان إلى الرقيق
المصدر: هداية الرواة
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:[حسن كما قال في المقدمة]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2696)، والحاكم (2575)، والدارقطني في ((سننه)) (4255) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

عن عليٍّ، أنَّهُ فرَّقَ بينَ جاريةٍ وولدِها فنَهاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عن ذلِكَ وردَّ البيعَ الراوي : علي بن أبي طالب المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2696 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (2696)، والحاكم (2575)، والبيهقي (18353) جميعا بلفظه، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4043) بنحوه مطولا.

جاءت الشَّرِيعَةُ الإسْلامِيَّةُ لنَشرِ الرَّحمةِ بينَ العِبَادِ، والتَّيسيرِ عليهم، وتقليلِ كلِّ شَرٍّ، وتكثيرِ كلِّ خيرٍ، ومن ذلك: أنَّها عالَجَتِ الخَلَلَ المَوْروثَ مِن الجَاهِلِيَّةِ في نِظامِ الرِّقِّ.

وفي هذا الحَديثِ أنَّ عَلِيًّا رَضِي اللهُ عنه "فرَّق بينَ جارِيَةٍ ووَلَدِها" بِأن باعَ أحدَهما دونَ الآخَر، وربما باع َ أحدَهما لرجلٍ وباعَ الآخرَ لغيرِه "فنَهَاه النَّبِيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم عن ذلك وردَّ البَيْعَ"، أي: مَنَعه مِن ذلك وأَبْطَلَ ذلك البَيْعَ، فأصبَح حُكمًا شَرعِيًّا.

وفي الحَدِيثِ: النَّهْيُ عن التَّفرِيقِ بينَ الأُمِّ ووَلَدِها الصَّغِيرِ.

وفيه: امتِثالُ الصَّحَابَةِ لأوامرِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم، والتسليمُ لها.

أحاديث ذات صلة