يُخرِجُ اللهً قومًا منتنينَ قد محشَتهم النارُ بشفاعةِ الشافعينَ فيدخلون الجنةَ فيُسَمَّون الجهنميينَ أو الجهنميونَ
أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (835) واللفظ له، والطيالسي (420) وابن خزيمة في ((التوحيد)) (2/ 664) باختلاف يسير.
لَيُصِيبَنَّ أقْوامًا سَفْعٌ مِنَ النَّارِ، بذُنُوبٍ أصابُوها عُقُوبَةً، ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ الجَنَّةَ بفَضْلِ رَحْمَتِهِ، يُقالُ لهمُ الجَهَنَّمِيُّونَ.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 7450 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد (12361)، ومعمر بن راشد (20859)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (845) واللفظ لهم جميعا.
لَا يُخلَّدُ مُوحِّدٌ في النَّارِ، وإنما الخلودُ في النَّارِ للمُشركين، أمَّا غيرُهم فإنَّهم لوِ ارتَكَبوا ما يوُجبُ العقوبةَ فإنَّهم يُعذَّبون بذُنوبِهم ثُمَّ يُدخلُهمُ اللهُ سبحانه وتعالى الجنَّةَ، وفي هذا الحديثِ يُخبرُ النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عَنْ قومٍ من هؤلاءِ، وهم الجَهنمِيُّون نسبةً إلى جهنَّم- أعاذنَا اللهُ منها- فهؤلاءِ يُصِيبُهم سَفْعٌ منَ النَّارِ، أي: آثارُ حرارةِ وعذابِ النَّارِ؛ بِسببِ ذُنوبٍ ارتكبوهَا ثم يُدخلُهم اللهُ الجنَّةَ ويخرجُهم مِن هذا العذابِ بفضلِه ورحمتِه.
[السنة لابن أبي عاصم] (2/ 402) :
835 - ثنا هدبة، ثنا حماد بن سلمة، عن حماد بن أبي سليمان، عن ربعي، عن حذيفة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يخرج قوم من النار بعدما محشتهم النار، فيدخلون الجنة، فيسمون الجهنميون
مسند أبي داود الطيالسي (1/ 335) 420 - حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن حماد، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم - قال أحيانا يرفعه وأحيانا لا يرفعه - قال: ليخرجن قوم من النار منتنين قد محشتهم النار فيدخلون الجنة برحمة الله وشفاعة الشافعين فيسمون الجهنميون
[التوحيد لابن خزيمة] (2/ 664) :
حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن الوليد، قالا: ثنا محمد، قال: ثنا شعبة، عن حماد، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة ، قال شعبة رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم مرة قال: يخرج الله من النار، قوما منتنين، قد غشيتهم النار، بشفاعة الشافعين، فيدخلون الجنة، فيسمون الجهنميون