- أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج بقصةٍ فقال إنَّ نساءَ بني إسرائيلَ كنَّ يجعلْنَ هذا في رؤوسهنَّ فلُعِنَّ وحُرِّمَ عليهنَ المساجدُ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الكبائر# زينة الشعر - ما جاء في الشعر# زينة الشعر - لعن الواصلة والموصولة# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# آداب الكلام - اللعن# زينة اللباس - الزينة المحرمة وما نهي عن التزين به# إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الهيثمي
الحكم:فيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (2263) مطولاً واللفظ له، وأبو داود (4170) مطولاً باختلاف يسيرأخرجه الطبراني (10/359) (10718)

الشرح والتوضيح

لَعَنَ اللَّهُ الواصِلَةَ والمُسْتَوْصِلَةَ، والواشِمَةَ والمُسْتَوْشِمَةَ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5933 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم يَجِبُ على أَهْلِ الإيمانِ الابتِعادُ عن كلِّ ما يُغضِبُ اللهَ تعالَى، واجْتِنابُ نَواهِيه.

وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمورًا ممَّا يُبغِضُها اللهُ تعالَى؛ فيقولُ: «لَعَنَ اللهُ»، وفي روايةِ ابنِ عُمَرَ المتَّفَقِ عليها: «لعَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»، واللَّعنُ: هو الإبعادُ عن رحمةِ اللهِ، «الوَاصِلةَ» وهي الَّتي تَصِلُ شَعرَها، أو شَعرَ غَيرِها بشَعرٍ آخَرَ مُستعارٍ، وتُوهِمُ أنْ ذلكَ مِن شَعرِها، أو أنَّ شَعرَها أطولُ ممَّا هوَ عليهِ.

«والمُستوصِلةَ» وهي الَّتي تَطْلُبُ مِن غيرِها ممن يحتَرِفون ذلك أن تَصِلَ لها شَعْرَها بشَعرٍ مُستعارٍ.

وكذلك أَخْبَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ اللهَ تعالَى لَعَن «الواشِمةَ» وهي التي تَفْعلُ الوَشْمَ، والمُستوشِمةَ: التي تَطْلُبُ فِعْلَ ذلك لها، والوَشْمُ: غَرزُ جِلدةِ البَشَرةِ بالإِبرةِ، وحَشْوُها بالكُحْلِ ونَحوِه، فيَسوَدُّ ذلك المَوضِعُ، أو يَزرَقُّ، أو يَخضَرُّ، وتَظهَر فيه أشكالٌ وألوانٌ مُخالِفةٌ لِلَونِ البَدَنِ، وكانوا يَرونَ أنَّ ذلِك مِن التَّجميلِ.

قيل: هذا اللَّعنُ صَريحٌ في حكايةِ ذلك عن اللهِ عزَّ وجَلَّ إن كان خبرًا، ويحتَمِلُ أنَّه دعاءٌ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على من فعَلَت ذلك.

وقيل: سَبَبُ النَّهيِ هو مَا فيها مِن تَغييرِ خَلقِ اللهِ تعالى، وقد سمَّى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَصْلَ الشَّعرِ زُورًا، كما في روايةٍ عن مُعاويةَ رَضِيَ اللهُ عنه، عند مسلِمٍ.

وفي الحَديثِ: أنَّ وَصْلَ الشَّعرِ والوَشْمَ مِن الكَبائرِ.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (4/ 123) 2263- حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عكرمة، عن ابن عباس : (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لعن الواصلة والموصولة، والمتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال))

[سنن أبي داود] (2/ 477) 4170- حدثنا ابن السرح ثنا ابن وهب عن أسامة عن أبان بن صالح عن مجاهد بن جبر عن ابن عباس قال

: لعنت الواصلة والمستوصلة والنامصة والمتنمصة والواشمة والمستوشمة من غير داء

قال أبو داود وتفسير الواصلة التي تصل الشعر بشعر النساء والمستوصلة المعمول بها والنامصة التي تنقش الحاجب حتى ترقه والمتنمصة المعمول بها والواشمة التي تجعل الخيلان في وجهها بكحل أو مداد والمستوشمة المعمول بها.

[المعجم الكبير – للطبراني] - دار إحياء التراث (10/ 359) 10718- حدثنا أبو الزنباع ، حدثنا سعيد بن عفير ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة بن الزبير ، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج بقصة فقال : إن نساء بني إسرائيل كن يجعلن هذا في رؤوسهن ، فلعن وحرم عليهن المساجد.

أحاديث ذات صلة