أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعن الواصلةَ والمَوصولةَ والواشمَةَ والموشومَةَ

الدلالات الموضوعية:# زينة الشعر - لعن الواصلة والموصولة# زينة - لعن الواشمات والمستوشمات
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: الهيثمي
الحكم:رجاله رجال الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (8/ 130) (7595) واللفظ له، وابن أبي شيبة (25731)، وأبو يعلى كما في ((إتحاف الخيرة)) (3256) بنحوه مطولًا.

الشرح والتوضيح

لَعَنَ اللَّهُ الواصِلَةَ والمُسْتَوْصِلَةَ، والواشِمَةَ والمُسْتَوْشِمَةَ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5933 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم يَجِبُ على أَهْلِ الإيمانِ الابتِعادُ عن كلِّ ما يُغضِبُ اللهَ تعالَى، واجْتِنابُ نَواهِيه.

وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمورًا ممَّا يُبغِضُها اللهُ تعالَى؛ فيقولُ: «لَعَنَ اللهُ»، وفي روايةِ ابنِ عُمَرَ المتَّفَقِ عليها: «لعَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»، واللَّعنُ: هو الإبعادُ عن رحمةِ اللهِ، «الوَاصِلةَ» وهي الَّتي تَصِلُ شَعرَها، أو شَعرَ غَيرِها بشَعرٍ آخَرَ مُستعارٍ، وتُوهِمُ أنْ ذلكَ مِن شَعرِها، أو أنَّ شَعرَها أطولُ ممَّا هوَ عليهِ.

«والمُستوصِلةَ» وهي الَّتي تَطْلُبُ مِن غيرِها ممن يحتَرِفون ذلك أن تَصِلَ لها شَعْرَها بشَعرٍ مُستعارٍ.

وكذلك أَخْبَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ اللهَ تعالَى لَعَن «الواشِمةَ» وهي التي تَفْعلُ الوَشْمَ، والمُستوشِمةَ: التي تَطْلُبُ فِعْلَ ذلك لها، والوَشْمُ: غَرزُ جِلدةِ البَشَرةِ بالإِبرةِ، وحَشْوُها بالكُحْلِ ونَحوِه، فيَسوَدُّ ذلك المَوضِعُ، أو يَزرَقُّ، أو يَخضَرُّ، وتَظهَر فيه أشكالٌ وألوانٌ مُخالِفةٌ لِلَونِ البَدَنِ، وكانوا يَرونَ أنَّ ذلِك مِن التَّجميلِ.

قيل: هذا اللَّعنُ صَريحٌ في حكايةِ ذلك عن اللهِ عزَّ وجَلَّ إن كان خبرًا، ويحتَمِلُ أنَّه دعاءٌ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على من فعَلَت ذلك.

وقيل: سَبَبُ النَّهيِ هو مَا فيها مِن تَغييرِ خَلقِ اللهِ تعالى، وقد سمَّى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَصْلَ الشَّعرِ زُورًا، كما في روايةٍ عن مُعاويةَ رَضِيَ اللهُ عنه، عند مسلِمٍ.

وفي الحَديثِ: أنَّ وَصْلَ الشَّعرِ والوَشْمَ مِن الكَبائرِ.

الأصول والأحكام

المعجم الكبير للطبراني (8/ 130) 7595 - حدثنا عبيد، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، عن عبد الرحمن، عن مكحول، والقاسم، عن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الواصلة والموصلة، والواشمة والموشومة

مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (12/ 612) 25731- حدثنا أبو أسامة ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر , قال : حدثنا القاسم ،ومكحول ، عن أبي أمامة ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن يوم خيبر الواصلة والموصولة ،والواشمة والموشومة ، والخامشة وجهها ، والشاقة جيبها.

إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (4/ 111) 3256 / 2 - رواه أبو يعلى الموصلي: ثنا إسماعيل بن إبراهيم الهذلي أبو معمر، ثنا أبو أسامة، ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ثنا مكحول والقاسم، عن أبي أمامة - رضي الله عنه- {أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى يوم خيبر أن يؤكل لحم الحمرالأهلية، وعن كل ذي ناب من السباع، وأن توطأ الحبالى حتى يضعن، وعن بيع الثمار، ولعن يومئذ الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة، والخامشة وجهها، والشاقة جيبها، والداعية بالويل} .

أحاديث ذات صلة