كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا سجدَ جافَى ، حتى يُرى بياضُ إبطيهِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - متى توضع اليدان في السجود وأين توضع ومتى ترفع؟# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي# صلاة - صفة السجود# صلاة - فتح ما بين العضدين في الركوع والسجود
المصدر: أحاديث معلة
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الوادعي
الحكم:صحيح على شرط الشيخين ، ولكن الحافظ ابن رجب يقول ومعمر في منصور كأنه ليس بالقوي ، ورواه سفيان مرسلا . والصحيح عند أحمد وابن معين قول سفيان

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (14138) واللفظ له، وابن خزيمة (649)، وأبو يعلى (2010) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذَا سَجَدَ خَوَّى بيَدَيْهِ، يَعْنِي جَنَّحَ، حتَّى يُرَى وضَحُ إبْطَيْهِ مِن ورَائِهِ.

وإذَا قَعَدَ اطْمَأنَّ علَى فَخِذِهِ اليُسْرَى.

الراوي : ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 497 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه الدارمي (1371)، وإسحاق بن راهويه في ((المسند)) (2012) بلفظه.

في هذا الحديثِ تُخبرُ ميمونةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صِفةِ سُجودِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتقولُ: إذا سَجَدَ "خوَّى بيديه".

يعني: جَنَّحَ، أي: جافى بَطنَه عن الأرضِ ورفَعَها، والمرادُ أنَّه نَحَّى كلَّ يدٍ عن الجَنبِ الَّذي يَليها، حتَّى يُرى وَضْحُ- أي: بياضُ- إبطَيه، والحِكمةُ في ذلك أنَّه أَشبَهُ بالتَّواضعِ وأَبْلغُ في تمكينِ الجَبهةِ والأنفِ من الأرضِ، وأيضًا أن يتميَّزَ كلُّ عضوٍ بنفسِه، ثم تقولُ رضي اللهُ عنها: إذا قَعَدَ- يعني: إذا قَعَدَ بين السَّجدتين أو في التَّشهُّد الأوَّلِ- اطمأنَّ على فَخِذِه اليُسرى، والمعنى: أي: جَلَس مُطمئنًّا على فَخِذِه اليُسرى .

أحاديث ذات صلة