حوضِي مسيرةُ شهرٍ زواياه سواءٌ أكوابُه عددُ نجومِ السماءِ ماؤُه أبيضُ من الثلجِ وأحلَى من العسلِ وأطيبُ من المسكِ مَن شَرِب منه شربةً لم يظمأْ بعدها أبدًا

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ما اختص به النبي على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام# قيامة - الحوض# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم# إيمان - اليوم الآخر
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الهيثمي
الحكم:رجاله رجال الصحيح غير محمد بن عبد الوهاب الحارثي وهو ثقة

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني ((11/ 125)) (11249) والضياء في ((المختارة)) (111) واللفظ لهما

الشرح والتوضيح

حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، ماؤُهُ أبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، ورِيحُهُ أطْيَبُ مِنَ المِسْكِ، وكِيزانُهُ كَنُجُومِ السَّماءِ، مَن شَرِبَ مِنْها فلا يَظْمَأُ أبَدًا.

الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6579 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (6579)، ومسلم (2292) الحوْضُ مَجمَعُ ماءٍ عظيمٌ يَرِدُهُ المُؤمِنون في عَرَصاتِ القِيامةِ، وهو مِن فضْلِ اللهِ الذي أعطاهُ لنَبيِّه محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ زِيادةً في إكرامِهِ ولُطفِه به وبأُمَّتِه.

وفي هذا الحَديثِ يُبَيِّنُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعةَ هذا الحَوضِ وعَظَمتَه؛ فيَقولُ: «حَوْضي» سَعَتُه «مَسيرةُ شهْرٍ»، يعني مِقدارُ ما يَسيرُ المسافرُ شهْرًا كاملًا، وماؤُه أشدُّ بَياضًا مِن اللَّبنِ، ورِيحُه أحْلى رائحةً وأجمَلُ طِيبًا مِن رائحةِ المِسكِ -وهو من أفضَلِ أنواعِ العُطورِ-، وكِيزانُه -وهي الأكوابُ الموضوعةُ على جانبَيْه- عَدَدُ نُجومِ السَّماءِ، وهذا بيانٌ لكَثرتِها، مَن شَرِب مِن ذلك الحوضِ فإنَّه يَشعُرُ بالرِّيِّ الأبديِّ، فيَنقطِعُ عنه الظَّمأُ -وهو العَطَشُ- إلى الأبَدِ.

وفي الحَديثِ: إخبارُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بعضِ الغيْبِ، وهو مِن عَلاماتِ النُّبوَّةِ.

أحاديث ذات صلة